محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
المواطن – الرياض
أشاد رئيس المركز الدولي للتدريب التقني والمهني في اليونسكو الدكتور شيامل ماجومدر برؤية المملكة 2030 للتحول نحو الريادة بين الدول، جاء ذلك في مستهل ورقة العمل التي ألقاها بعنوان “التعليم والتدريب المستمر ومهارات القرن الواحد والعشرين”، في أولى جلسات المؤتمر والمعرض التقني السعودي الثامن الذي تنظمه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق إنتركونتنتال في الرياض .
وقال ماجومدر إن التعلم الذكي والتعلم عن بعد من البرامج الهامة التي ستساهم الرؤية الاقتصادية 2030 في تحقيقها, مؤكداً ضرورة التوسع في خلق فرص وظيفية في سوق العمل للمرأة في أكثر من مجال .

وأكد رئيس المركز الدولي للتدريب التقني والمهني في اليونسكو ضرورة تنمية المهارات التقنية وما يتطلبه القرن الحادي والعشرون من توفير مهارات أكثر ديناميكية ومرونة , مضيفاً أن هناك عدة شواهد من حولنا على ذلك التحول والتغيير فـإن 50% من المعلومات المتعلقة بالكمبيوتر تصبح غير دقيقة بعد مرور سنة من اختراعها كما أن هناك تحولات نحو تقنية الفضاء والتقنية الخضراء والتقنية الحيوية وغيرها فمن الضروري امتلاك عدة مهارات للأفراد تواكب ذلك.
وأكد ماجومدر أن التواصل بين الحضارات مهم جداً فهو أساس للتعلم بحيث يتم تبادل تلك المهارات بين ممثلي تلك الحضارات والتي تساهم في أن يكون الشخص مبدعاً ومحللاً بحيث يكون مدركاً عاماً لما حوله ومؤهلاً لدخول سوق العمل ومواكباً للتطور والمتغيرات, مطالباً المعاهد التقنية بأن تهتم بالمهارات المتنوعة ولا تقدم الأمور المهنية فقط وأن يتم التركيز على بناء القدرات والتكامل بين المهارات القابلة للتحويل والمناهج .
وكشف ماجومدر عن دراسة حديثة متخصصة أعدت لهذا الغرض أوضحت أن ثلث الشركات العالمية تجد صعوبات في شغل الوظائف الشاغرة لديه بالموظفين ذوي المهارة العالية لاحتياج الوظيفة الفعلي وهو ما يجعل الحكومات تعمل على تأهيل وإعداد القوى العاملة وتأهيلها على المهارات الفعلية للوظائف المتاحة في سوق العمل.