أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
المواطن – واس
أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أن الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى الكويت تضيف أسسًا جديدة وصلبة في مسار العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين.
وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية اليوم:” إن هذه الزيارة تعد محطة تاريخية مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين والتي كانت وعبر الأزمان تتواصل تعضيدًا على كل المستويات وتنسيقًا مشتركًا في جميع المجالات إعلاءً للمصالح المشتركة ومجابهة للأخطار والتحديات المحيطة”.
وشدد على حرص سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على الحفاظ على التلاحم الخليجي وتوطيد الروابط المشتركة بين دول مجلس التعاون رسميًا وشعبيًا وفي مقدمة ذلك تقوية أواصر العلاقات والتعاون الثنائي مع المملكة العربية السعودية.
وذكر الشيخ صباح الخالد أن هذه العلاقات تتسم على الدوام بالتميز والقوة والمنعة بفضل ما أنعم على قائدي البلدين من حكمة وحرص كبيرين على إحاطة هذه العلاقة بالعناية وبكل أسباب التواصل والتطور.
وأعرب عن بالغ غبطته وسروره لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي يحل فيها ضيفًا عزيزًا على أخيه صاحب السمو أمير البلاد وعلى الشعب الكويتي الذي يستذكر وبكل التقدير والعرفان المواقف التاريخية الثابتة والصلبة للمملكة في دعمها للكويت.
وأوضح وزير الخارجية الكويتي في السياق ذاته أن أبرز تلك المواقف الموقف البطولي الحازم للمملكة قيادة وشعبًا في نصرة الحق الكويتي إبان الغزو والاحتلال العراقي للبلاد, تلك الوقفة المشرفة التي وبعد نعم الباري عز وجل وفضله كان لها فضل التحرير وعودة الشرعية للبلاد.