رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
المواطن – واس
اتفق المصورون المشاركون في ملتقى ألوان السعودية 2016 على جمال هواية التصوير وشغفهم بها، كلٌ على طريقته، وتطويعهم جميع الظروف لمواصلة تلبية إشباع شغفهم بهذه الهواية، رغم التحديات والمعوقات التي واجهتهم خلال رحلتهم في عالم التصوير الفوتوغرافي.
هذه الهواية التي لم تمنع معلمة الرياضيات المصورة حصة سعد من المضي قدمًا في تنمية قدراتها ومهاراتها في فن التصوير الفوتوغرافي، وتحديدًا تصوير المباني في مدينة الرياض بأسلوب متميز ومحترف، والذهاب في رحلات خاصة لالتقاط جملة من الصور للمناظر الطبيعية في المحافظات المجاورة للعاصمة، لاسيما عقب هطول الأمطار.
وعدّت المصورة حصة سعد الملتقى فرصةً جيدةً للتعريف بموهبتها، ولقاء مصورين موهوبين أمثالها، وحضور ورش العمل والدورات التدريبية التي يتضمنها البرنامج العلمي في الملتقى، للاطلاع على التجارب المتميزة في هذا المجال، بهدف الاستفادة منها لتطوير مهاراتها وموهبتها.
من جانبه، أكد المصور الذي اكتفى بتعريف نفسه بـ(سعيد) أن مهوبة التصوير الفوتغرافي تتطلب تصميمًا وإرادة كبيرين لمواصلة ممارستها حتى الاحتراف، لحجم التكاليف المادية التي يتطلبها اقتناء كاميرا ذات تقنية جيدة وطباعتها، الأمر الذي دفعه في بداياته لاستئجار الكاميرا تارة، وعرض خدماته المجانية على جهات مهتمة بالمصورين لممارسة هوايته تارة أخرى، مبينًا أنه استطاع بعد هذا الجهد من تسجيل حضوره في هذا الميدان، من خلال الاستثمار في هذا المجال الرحب، الذي يفتح للمبدعين فيه آفاق واسعة للانطلاق إلى أبعد مما يتصورون.
من جهتها، وافقت المصورة روان الدايل زميلها سعيد فيما ذهب إليه، بخصوص التكاليف الكبيرة التي يجب أن يتحملها المصور ليستمر في العطاء باحترافية، إلا أن عائلتها دعمتها في هذا الصدد، لاسيما وأنها لا تزال طالبة جامعية.
وأبانت أنها تخصصت في تصوير المنتجات الذي يمكن من خلاله دخول عالم الاستثمار وتحقيق دخل مادي جيد منه، وهو الأمر الذي دفعها للمشاركة في الملتقى، حيث تأمل بأن تستطيع الاستفادة من المشاركة بالتعريف بنفسها كمصورة محترفة، ومن خلال ما تعرضه في ركنها داخل معرض ألوان السعودية الذي يشهد إقبالًا جيدًا حتى الآن.
بدوره المصور محمد البارقي يواصل البحث عن موضوعٍ يستطيع أن يحقق فيه أقصى ما يمكن من إبداع، معتمدًا على التجربة، وخوض غمار عددٍ من الموضوعات سواءً فيما يتعلق بتصوير الشخصيات أو المباني أو المنتجات أو صور الألعاب الرياضية مثل مباريات كرة القدم وغيرها من الرياضات.