يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
المواطن – الرياض
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء (GaStat)، اليوم الأحد، 12 ربيع الأول 1438هـ الموافق 11 ديسمبر 2016م، مؤشرها لأعداد محلات التصوير الفوتوغرافي والعاملين فيها للأعوام من 2011 إلى 2015 في جميع مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية، حيث بلغت 2415 محلًا يعمل فيها 5382 مصورًا وعاملًا.
وأظهرت نتائج المؤشر، الصادر من الهيئة العامة للإحصاء، تصدُّر منطقة مكة المكرمة بأعداد محلات التصوير والعاملين فيها لخمسة أعوام سابقة، إذ بلغت أعداد المحلات في منطقة مكة المكرمة لعام 2015 أكثر من 802، فيما حصلت منطقة الرياض على ثاني أكبر منطقة بعد مكة المكرمة في أعداد المشغّلين ومحلات التصوير التي بلغت في عام 2015 أكثر من 640 محل يعمل فيها أكثر من 1400 عامل.
كما أوضح المتحدث الرسمي للهيئة العامة للإحصاء، تيسير المفرج، أن مؤشر التصوير الفوتوغرافي يعتبر إحدى أهم المؤشرات الثقافية، حيث يقيس المؤشر التغيُّر الحاصل في عدد المحلات التي تقوم بنشاط التصوير الفوتوغرافي للأشخاص، وعدد المصورين والعاملين بهذه المحلات بشكلٍ سنوي، ويقدم المؤشر التطوّر الحاصل في نشاط التصوير الفوتوغرافي على مستوى مناطق المملكة المختلفة.
وأكد المفرج أن الهيئة العامة للإحصاء حرصت على إطلاق مؤشرها اليوم، ليتواكب مع فعاليات الدورة الخامسة لملتقى “ألوان السعودية”، وذلك من أجل إلقاء الضوء على هذا النشاط، وأضاف: “إننا في الإحصاء، ومنذ إطلاق أي مؤشر، نبدأ في تقييمه للعمل على تطويره مع الجهات ذات العلاقة، ومنها مؤشر التصوير الفوتوغرافي، باعتباره من المؤشرات الثقافية الهامة، إضافة إلى كون مجال التصوير الفوتوغرافي من المجالات الجاذبة للعمل فيها خصوصًا مع تطوّر أدوات التصوير، وكثرة الطلب على المصوّرين في أنشطة التوثيق وغيرها، وما للصورة من تأثيرٍ على المستوى الإعلامي والفني والثقافي، لا سيما مع انتشار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، علمًا بأن المؤشر لا يشمل المصوّرين الهواة أو الذين يعملون بشكلٍ شخصي، حيث يعتمد المؤشر على البيانات السجلّية الواردة من الجهات ذات العلاقة”.