“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
المواطن – الرياض
أشاد رئيس المركز الدولي للتدريب التقني والمهني في اليونسكو الدكتور شيامل ماجومدر برؤية المملكة 2030 للتحول نحو الريادة بين الدول، جاء ذلك في مستهل ورقة العمل التي ألقاها بعنوان “التعليم والتدريب المستمر ومهارات القرن الواحد والعشرين”، في أولى جلسات المؤتمر والمعرض التقني السعودي الثامن الذي تنظمه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق إنتركونتنتال في الرياض .
وقال ماجومدر إن التعلم الذكي والتعلم عن بعد من البرامج الهامة التي ستساهم الرؤية الاقتصادية 2030 في تحقيقها, مؤكداً ضرورة التوسع في خلق فرص وظيفية في سوق العمل للمرأة في أكثر من مجال .

وأكد رئيس المركز الدولي للتدريب التقني والمهني في اليونسكو ضرورة تنمية المهارات التقنية وما يتطلبه القرن الحادي والعشرون من توفير مهارات أكثر ديناميكية ومرونة , مضيفاً أن هناك عدة شواهد من حولنا على ذلك التحول والتغيير فـإن 50% من المعلومات المتعلقة بالكمبيوتر تصبح غير دقيقة بعد مرور سنة من اختراعها كما أن هناك تحولات نحو تقنية الفضاء والتقنية الخضراء والتقنية الحيوية وغيرها فمن الضروري امتلاك عدة مهارات للأفراد تواكب ذلك.
وأكد ماجومدر أن التواصل بين الحضارات مهم جداً فهو أساس للتعلم بحيث يتم تبادل تلك المهارات بين ممثلي تلك الحضارات والتي تساهم في أن يكون الشخص مبدعاً ومحللاً بحيث يكون مدركاً عاماً لما حوله ومؤهلاً لدخول سوق العمل ومواكباً للتطور والمتغيرات, مطالباً المعاهد التقنية بأن تهتم بالمهارات المتنوعة ولا تقدم الأمور المهنية فقط وأن يتم التركيز على بناء القدرات والتكامل بين المهارات القابلة للتحويل والمناهج .
وكشف ماجومدر عن دراسة حديثة متخصصة أعدت لهذا الغرض أوضحت أن ثلث الشركات العالمية تجد صعوبات في شغل الوظائف الشاغرة لديه بالموظفين ذوي المهارة العالية لاحتياج الوظيفة الفعلي وهو ما يجعل الحكومات تعمل على تأهيل وإعداد القوى العاملة وتأهيلها على المهارات الفعلية للوظائف المتاحة في سوق العمل.