رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
المواطن – واس
أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أن الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى الكويت تضيف أسسًا جديدة وصلبة في مسار العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين.
وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية اليوم:” إن هذه الزيارة تعد محطة تاريخية مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين والتي كانت وعبر الأزمان تتواصل تعضيدًا على كل المستويات وتنسيقًا مشتركًا في جميع المجالات إعلاءً للمصالح المشتركة ومجابهة للأخطار والتحديات المحيطة”.
وشدد على حرص سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على الحفاظ على التلاحم الخليجي وتوطيد الروابط المشتركة بين دول مجلس التعاون رسميًا وشعبيًا وفي مقدمة ذلك تقوية أواصر العلاقات والتعاون الثنائي مع المملكة العربية السعودية.
وذكر الشيخ صباح الخالد أن هذه العلاقات تتسم على الدوام بالتميز والقوة والمنعة بفضل ما أنعم على قائدي البلدين من حكمة وحرص كبيرين على إحاطة هذه العلاقة بالعناية وبكل أسباب التواصل والتطور.
وأعرب عن بالغ غبطته وسروره لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي يحل فيها ضيفًا عزيزًا على أخيه صاحب السمو أمير البلاد وعلى الشعب الكويتي الذي يستذكر وبكل التقدير والعرفان المواقف التاريخية الثابتة والصلبة للمملكة في دعمها للكويت.
وأوضح وزير الخارجية الكويتي في السياق ذاته أن أبرز تلك المواقف الموقف البطولي الحازم للمملكة قيادة وشعبًا في نصرة الحق الكويتي إبان الغزو والاحتلال العراقي للبلاد, تلك الوقفة المشرفة التي وبعد نعم الباري عز وجل وفضله كان لها فضل التحرير وعودة الشرعية للبلاد.