حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
المواطن – الرياض
حالف الحظ المواطن السعودي عمر فادن، أن يخرج حياً من بين الرصاص والدماء التي خضبت ليلة رأس السنة في إسطنبول التركية.
وروى فادن، القصة المرعبة للاعتداء الإرهابي الذي حدث في أحد المطاعم، وما قاله المسلحون في حوارهم مع بعضهم.
وقال فادن مساء أمس الإثنين في مداخلة مع “العربية”: “كنت متوجهاً لدورة المياه ولاحظت شخصاً دخل بزي سانتا كلوز، وكان منظره عادياً إلى لحظة أن رفع رشاشاً وبدأ يطلق النار.. وأتوقع أول شخص تعرض لرصاصة كان الشخص الذي بجانبي بحكم قرب الحمامات من المدخل”.
وأشار فادن إلى أنه تمكن من الهرب إلى الحمامات بسرعة، قائلاً: “ردد المسلح الأول هتافات، الله أكبر الله أكبر، وبعد ذلك تحدث باللغة التركية لم أفهمه، ثم سمعنا صوتاً لإطلاق رصاص كثيف، على كل مكان وفي كل الاتجاهات”.
وكشف أنه انضم للمسلح اثنان آخران، بحسب قوله؛ حيث تمكن من سماع الحوارات بينهم بحكم وقوفهم بقرب الحمامات؛ حيث كان أحد المسلحين يوجه الآخرين إلى أن يتوزعا على أماكن أخرى، ليُسمع إثر ذلك أصوات أكثر من الرصاص.
يذكر أن عمر فادن كان قد بث رسائل عبر حسابيه على تويتر وسناب شات أثناء وقوع الحادث، يستنجد فيها بمتابعيه لإبلاغ الشرطة، وكتب لهم: “الإرهابيين بيقتلوا كل أحد، سامحوني”.