سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
قتلى في أمريكا إثر تحطم طائرة في نيومكسيكو
الفتح يفوز على النجمة بثنائية في دوري روشن
وظائف شاغرة في شركة الخزف السعودي
الحج والعمرة: عرفة كلها موقف ولا حاجة للصعود إلى جبل الرحمة
عسير الأنقى هواءً للربع الأول من 2026
رابية كدانة.. تطوير عمراني يرتقي بجودة إسكان ضيوف الرحمن
وظائف شاغرة في خدمات الملاحة الجوية
توكلنا يسهل الوصول لخدمات الجهات الحكومية في حج 1447هـ بـ19 لغة
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
كشف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما أنه ينوي قضاء فترة هدوء بعد مغادرة البيت الأبيض وأنه يخطط للكتابة وينوي إفساح المجال أمام خلفه للحكم على الأقل في معظم القضايا.
وتحدث أوباما عن الحياة التي ينوي أن يعيشها بعد مغادرته البيت الأبيض خلال مؤتمرة الصحافي الأخير يوم أمس الأربعاء الذي أثنى خلاله على دور الصحافة الحرة وأفصح عن بعض الجوانب الشخصية كرد فعل ابنتيه لنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
ومن المفترض أن يتوجه أوباما وعائلته إلى بالم سبرنجز بولاية كاليفورنيا بعد تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
وقال أوباما (55 عاما) “أريد أن أعيش بهدوء قليلا وألا أسمع نفسي أتكلم كل هذا القدر.” وعبر عن رغبته في أن يؤلف كتابا خلال السنة الأولى بعد ترك منصبه وتمضية الوقت مع عائلته.
وعبر أوباما -الذي دخل التاريخ عام 2008 كأول رئيس أسود للولايات المتحدة – مرارا عن تقديره للنموذج الذي أعطاه سلفه الرئيس جورج بوش الابن عندما امتنع عن التعبير عن آرائه علنا بعد مغادرته المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.
لكن أوباما أوضح في الوقت عينه أنه لن يتوانى عن إبداء رأيه بصراحة في بعض القضايا “التي ربما تكون قيمنا الأساسية فيها على المحك”.
ومن المفترض أن تعيش عائلة أوباما في واشنطن حيث ترتاد ساشا (15 عاما) مدرستها الثانوية. في حين أن شقيقتها ماليا (18 عاما) قد قبلت بجامعة هارفارد لكن أمامها عام قبل أن تبدأ الدراسة في الخريف المقبل.
وقال أوباما إن ابنتيه لم تكتئبا أو تتعاملا بتهكم مع نتائج انتخابات عام 2016 التي هزمت فيها مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
وقال “شعرتا بخيبة الأمل. لقد وعتا ما قالته والدتهما خلال الحملة وصدقتاه لأنه يتفق مع ما حاولنا تعليمهما إياه في منزلنا.”
وأضاف “لكننا علمناهما أيضا التصميم وحاولنا تعليمهما أيضا الأمل وأن الأمر الوحيد الذي يعتبر نهاية العالم هو فعلا نهاية العالم.”
وبشكل مماثل سعى أوباما لطمأنة فريق موظفيه وغيرهم بشأن نتائج الانتخابات بأسلوبه الرزين والمتعقل.
وأضاف “في أعماقي أعتقد أننا سنكون على ما يرام.”