غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
بدأت القوات البحرية السعودية والسودانية ثاني مناورات لها في البحر الأحمر أمس (الخميس) بعنوان (فلك -2).
وأوضح قائد الأسطول الغربي قائد التمرين اللواء بحري ركن سعيد الزهراني، أن التمرين ينفذ في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي، داعياً خلال استقباله قائد قاعدة بورتسودان قائد التشكيل البحري السوداني المشارك في التمرين العميد بحري ركن محمود محمد إبراهيم، والبعثة البحرية السودانية المشاركة التي وصلت إلى ميناء جدة الإسلامي، إلى بذل الجهد لتحقيق النجاح واكتساب الفائدة من التمرين.
وكانت البحرية السعودية ونظيرتها السودانية بدأت أول تمرين مشترك في 16 شباط (فبراير) 2013 بعنوان (فلك -1)، استمر لمدة ستة أيام في ميناء بورتسودان.
وأوضح الناطق باسم الجيش السوداني أن التمرين هدف إلى «تعزيز الأمن في البحر الأحمر، وحماية المياه الإقليمية، وتأمين الملاحة البحرية من أخطار القرصنة والتهريب»، وكشف المتحدث العسكري أن «المشروع هو ثمرة تعاون عسكري بين الجانبين».
يذكر أن العاصمة السودانية الخرطوم شهدت في 26 كانون الأول (ديسمبر) الماضي محادثات سعودية – سودانية، لتعزيز التعاون والتنسيق العسكري والأمني المشترك بين البلدين.
وقال رئيس أركان الجيش السوداني عماد عدوي: «إن المحادثات التي أجراها مع رئيس أركان المملكة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان تأتي في وقت يتمتع فيه البلدان بعلاقات مميزة ومتطورة، تسهم في إعطاء بعد آخر للمشاركات في التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب». فيما أوضح البنيان أن زيارته إلى الخرطوم «تضيف مزيداً من التعاون والتكامل وتقارب الفكر والعمل المشترك بما يخدم مصلحة البلدين والمنطقة، وتؤكد جاهزية القوات المسلحة في البلدين لردع أي خطر مشترك».