الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
المواطن – الرياض
شاركت وزارة الإسكان ممثلة بالإدارة العامة لتقنية المعلومات مؤخراً، في ورشة عمل البرمجيات مفتوحة المصدر والتي نظمها برنامج التعاملات الالكترونية “يسر” بالتعاون مع مركز أبحاث البرمجيات مفتوحة المصدر بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وبمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة.
واستعرض المشرف العام على إدارة تقنية المعلومات بالوزارة المهندس عبد العزيز بن عبدالكريم العريج تجربة وزارة الإسكان في تبني المصادر المفتوحة المصدر وفق تجربة استخدام فريدة في بيئة آمنة وبتكلفة تقل عن الطرق التقليدية، وكذلك الآليات والتشريعات التي يجب تبنيها لدعم هذه الصناعة التي ستوفر بديلاً وطنياً للبرامج المحتكرة لشركات أجنبية.
وتهدف الورشة إلى تعزيز استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر وتشجيع قيام صناعة وطنية بتقنية متطورة، بما يتماشى مع برنامج التحول الوطني 2020م والرؤية السعودية 2030، ودور برنامج التعاملات الالكترونية في استحداث مبادرة استكشاف واستخدام البرمجيات مفتوحة المصدر في القطاع الحكومي والرامية إلى زيادة مساهمة صناعة تقنية المعلومات في الناتج المحلي وتوفير البيئة الملائمة لجذب الاستثمار، وتقليص نسبة تسرب إيرادات صناعة تقنية المعلومات للخارج ودعم جهود توطين قطاع تقنية المعلومات في المملكة للإيفاء باحتياجاتها البرمجية وتوفير المبالغ المالية من خلال تقليل الاعتماد على تراخيص البرامج التجارية وتبني التطبيقات مفتوحة المصدر.
وخرجت الورشة بالعديد من التوصيات كتطوير بوابة البرمجيات مفتوحة المصدر وتوفير الدعم للمؤسسات الحكومية فيما يخص تطوير الاستراتيجيات والسياسات والإجراءات التي تخص استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر وكذلك الاستثمار في أقسام تقنية المعلومات لدعم حلول البرمجيات مفتوحة المصدر، إلى جانب تشجيع بناء حلول مفتوحة المصدر وتعزيز استخدام البرمجيات الحرة من خلال عقد شراكات مع أطراف عدة في القطاعين العام والخاص بهدف تحقيق أهداف المبادرة، وعقد دورات توعية بشكل دوري عن البرمجيات مفتوحة المصدر.
