برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
المواطن ـ محمد سلام
تداولت الجماهير الرياضية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “هاشتاق” وجد تفاعلاً كبيراً خلال الساعات الماضية، وجاء بعنوان “البرقان يحذف تغريدة الاحتراف”، حيث أكد المغردون أن رئيس لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، عبدالله البرقان، قام بحذف تغريدته التي جعلته موضع اتهام بسبب تناقض مواقفه.
ويعود تاريخ هذه التغريدة إلى 14 أبريل 2014، حيث رد البرقان على سؤال أحد متابعيه بخصوص إمكانية اعتماد العقود في حالة وجود توقيع من مدير الاحتراف، حيث أجاب: ” بالنسبة لنا في الاحتراف لو تم رفع عقد لاعب وفيه توقيع رئيس النادي أو مدير الاحتراف نقبل العقد”.
وكشف رد البرقان عن تناقض موقفه في الأزمة التي أشعلت الجدل خلال الأيام الماضية بشأن الحارس الدولي لنادي الشباب، محمد العويس، والذي وقع عقد انتقاله إلى النادي الأهلي، وتضمن العقد توقيع من مدير الاحتراف في نادي الشباب ماجد المرزوقي، ليدل على موافقة الشباب على الانتقال، إلا أن لجنة الاحتراف برئاسة البرقان رفضت تثبيت الاتفاقية، وقررت إيقاف المرزوقي لمدة عام، بسبب عدم تقديمه تفويض رسمي من رئيس الشباب يتيح له توقيع الاتفاقية.
واستغرب المغردون من تناقض البرقان، وأكدوا أنه قام بحذف تغريدته التي كتبها قبل 3 سنوات تقريباً، وتم تداول “هاشتاق” “البرقان يحذف تغريدة الاحتراف” بصورة كبيرة في الساعات الماضية، إلا أنه تبين عدم قيام البرقان بحذف التغريدة، ووجودها على الحساب الرسمي للجنة الاحتراف عبر “تويتر”، حتى وقت كتابة هذه المادة.
هذا وتؤكد مصادر أهلاوية أن إدارة النادي الأهلي ستعلن عن التوقيع مع الحارس الدولي يوم الأربعاء المقبل، بعد دخول العويس الفترة الحرة من عقده التي تتيح له التوقيع لأي ناد يرغب في الانضمام إليه دون الرجوع للإدارة الشبابية.
