الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
المواطن – وكالات
يبدو أن النتائج السلبية للكوارث الطبيعية التي يتعرّض لها بعضهم تمتد آثارها لطرفٍ آخر، وهو شركات التأمين التي تتكبّد المليارات سنويًا للتعويض عن هذه الكوارث.
تنمو صناعة التأمين في الغرب بشكلٍ مطرد نظرًا لأهميتها في تغطية نفقات الأسر التي تتعرّض منازلها للدمار في الأعاصير، أو الزلازل، أو حتى البراكين.
وبحسب “ميونيخ ري” لإعادة التأمين، فإن شركات التأمين دفعت نحو 50 مليار دولار في مطالبات بتعويضات لأضرار الكوارث الطبيعية، وهو ما يصل تقريبًا لمثل المبلغ المدفوع في عام 2015 الذي بلغ 27 مليار دولار.
كانت الزلازل في اليابان، والفيضانات المدمّرة في الصين -التي غطّى التأمين 2% فقط من خسائرها- هي أعلى الكوارث الطبيعية تكلفة من حيث قيمة التأمين خلال عام 2016.
وكان عام 2016 هو الأعلى تكلفة في تعويض الضرر الناتج عن الكوارث الطبيعية بعد 3 سنوات من الخسائر القليلة نسبيًا، كما يزيد عن متوسط 10 أعوام عند 45.1 مليار دولار.