السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
المواطن – وكالات
يبدو أن النتائج السلبية للكوارث الطبيعية التي يتعرّض لها بعضهم تمتد آثارها لطرفٍ آخر، وهو شركات التأمين التي تتكبّد المليارات سنويًا للتعويض عن هذه الكوارث.
تنمو صناعة التأمين في الغرب بشكلٍ مطرد نظرًا لأهميتها في تغطية نفقات الأسر التي تتعرّض منازلها للدمار في الأعاصير، أو الزلازل، أو حتى البراكين.
وبحسب “ميونيخ ري” لإعادة التأمين، فإن شركات التأمين دفعت نحو 50 مليار دولار في مطالبات بتعويضات لأضرار الكوارث الطبيعية، وهو ما يصل تقريبًا لمثل المبلغ المدفوع في عام 2015 الذي بلغ 27 مليار دولار.
كانت الزلازل في اليابان، والفيضانات المدمّرة في الصين -التي غطّى التأمين 2% فقط من خسائرها- هي أعلى الكوارث الطبيعية تكلفة من حيث قيمة التأمين خلال عام 2016.
وكان عام 2016 هو الأعلى تكلفة في تعويض الضرر الناتج عن الكوارث الطبيعية بعد 3 سنوات من الخسائر القليلة نسبيًا، كما يزيد عن متوسط 10 أعوام عند 45.1 مليار دولار.