الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
المواطن – الرياض
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل -رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية- في مكتبه بالمركز صباح أمس الأحد، وفداً طلابياً من جامعة هارفارد في إطار التعاون بين المركز والجامعة في المجال البحثي وتنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل.
ورحّب الأمير تركي الفيصل بزيارة الوفد الطلابي للمملكة العربية السعودية، مؤكّداً أهمية التواصل الثقافي والحوار الدائم بين الحضارات، خصوصاً بين الأكاديميات العلمية الرائدة مثل جامعة هارفارد العريقة، مشدّداً على حرص المملكة على التعاون والعلاقات المتميّزة على مستوى الحكومات والهيئات والشعوب.
وأوضح سموه لأعضاء الوفد جوانب من تاريخ المملكة، ونهجها الثابت في التعامل مع القضايا السياسية والاقتصادية، وحرصها على الأمن والسلم الدوليين، ودورها الفاعل في دعم جهود التنمية، وتقديم يد العون والمساعدة إلى المنظمات الدولية الاجتماعية والإنسانية.
وتعرّف الأمير تركي الفيصل خلال اللقاء على التخصّصات الدراسية للطلاب والطالبات ضمن وفد الجامعة، وتحدّث سموه عن علاقته الوطيدة بجامعة هارفارد التي زارها عدة مرات، وألقى فيها عدة محاضرات في مناسبات مختلفة خلال السنوات الماضية، خصوصاً في أثناء عمله سفيراً للمملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، كما تناول سموه تجربته الدراسية وهو طالب في جامعة جورجتاون الأمريكية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية إلى توثيق أوجه التعاون والعلاقات الثنائية مع مختلف الجهات والمؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في مجال البحوث والدراسات الإستراتيجية إلى جانب التعليم والإطار الأكاديمي.
