الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تُحدد 5 حالات لاستحقاق تعويض ساند ضد التعطل عن العمل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان أمير الكويت
رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
النفط قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
برعاية فهد بن سلطان.. قصائد وطنية ومعرض تاريخي يزينان احتفال تبوك بيوم التأسيس
المواطن – وكالات
سلطت صحيفة بيلد الألمانية، الضوء على الحالة النفسية والعقلية لبشار الأسد، مشيرة إلى أنه أصبح بعد 5 سنوات من حربه ضد شعبه مختلاً عقليًا.
وتابعت الصحيفة، في تقرير لها، أن بشار الأسد الذي يبلغ من العمر 51 عامًا, تولى السلطة بعد والده وحكم سوريا بدكتاتورية لمدة 30 عامًا, واصفة إياه بـ”المختل عقليًا”, موضحًا أنه يعيش في توتر وقلق وخوف دائم؛ خاصة في السنوات الأخيرة من حكمه, كما أن موت آلاف الأبرياء ودمار بلاده أثر عليه بشكل سلبي, فأصبح يضحك إذا تحدث أحد معه عن موت آلاف الأطفال على يديه.
وأشارت الصحيفة، إلى الحوار الصحفي الذي أجراه بشار الأسد في أواخر العام الماضي، وكان الأسد في آخر مقابلة له أكد أن كل شيء على ما يرام معه.
وقال ردًا على سؤاله عما إذا كانت وفاة الأطفال تشكل عبئًا نفسيًا عليه، فأجاب ضاحكًا: “أنا أفهم جيدًا ما ينبغي أن يصل إليه هذا السؤال ولكن أنا أنام على أساس منتظم, وأتناول الطعام بشكل طبيعي وأقوم بممارسة الرياضة يوميًا”.
وأكدت مصادر مقربة للرئيس السوري لـ”بيلد”, أن الوضع النفسي للأسد متدهور للغاية, موضحة أن الضغط النفسي والتوتر الدائم لمدة 5 سنوات؛ أثر على حالته الصحية بشكل كبير, حيث أصيب بتشنجات عصبية في عينه اليسرى, بالإضافة إلى تشنجات في جميع أطرافه العصبية.
ووفق ما قالته المصادر للصحيفة، فإن بشار الأسد أصبح عصبيًا في الآونة الأخيرة بشكل مقلق, كما أنه يعاني من أرق دائم, فضلًا عن أن لديه وسواس الشك, فهو لا يثق في أحد ولا يأمن أحداً على شيء خاص به.
وعقبت الصحيفة على حالة الأسد الصحية، أن هذه هي النهاية الطبيعية لكل دكتاتور, مضيفة أن هذا العذاب الذي يعيشه هو لعنات آلاف الأبرياء الذين ساهم في تعذيبهم وقتلهم دون ذنب أو سبب, وتساءلت: هل يوجد لدى هؤلاء الطغاة ضمير أو قلب ينبض مثلنا؟ هل يشعرون بقلب آلاف الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن أمام أعينهن, أجزم أنهم لا يشعرون, ولكن جاء اليوم الآن ليشعر كل طاغية بما أجرمت يداه.