ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
رياح مثيرة للأتربة تضرب عدة مناطق اليوم الثلاثاء
أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
تدشين حملة “تأكد لصحتك” الرمضانية للتأكيد على ضرورة الفحص الوقائي بجميع المناطق
لم تكن تعلم المواطنة منال، ذات الـ 23 ربيعًا، التي اختارت أحد المستشفيات الخاصة في مكة لتضع مولودها البكر، أنها لن تعود إلى بيتها مرةً أخرى، ولن ترى ابنها الذي رأى النور بعيدًا عنها، لقد ذهبت لترتاح من عناء الولادة، فأراحها المستشفى بخطأ طبي إلى الأب.
وقال مشاري الحربي، زوج المرأة المتوفاة، في اتصالٍ هاتفي مع برنامج “أخباركم” على قناة (المجد): “زوجتي دخلت مستشفى خاص للمراجعة ومعرفة تاريخ الولادة، لكن تحوّلت المأساة بعد 20 يومًا بالضبط إلى وفاة “.
وروى الحربي تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاة زوجته قائلًا: “دخلت إلى المستشفى، الساعة 11:30 الظهر، وأخذوا إجراءات التنويم، وقالوا إن الجنين حركاته قلّت، ولا بد من إخراجه، ويجب أن تخضع إلى طلقٍ صناعي أو عمليةٍ قيصرية”.
وأضاف: “من الساعة 12:30 الظهر إلى 5 العصر، والرحم مفتوح 5 سنتيمتر، حيث أخذت الجرعة الأولى من الطلق الصناعي، ثم أخذت الجرعة الثانية الساعة 10:30، وقالت الطبيبة إن النتائج سوف تظهر بعد 6 ساعات، وبعد 10 دقائق، ولدت، وهذا يؤكّد أن جرعة الطلق الصناعي كانت زائدة”.
وتابع: “بعدما ولدت، خرج الجنين بدون نبض، أو تنفّس، أو حركة، ودخل غرفة الإنعاش، والحمد لله، هو الآن سليم”.
واستطرد: “اكتشف الأطباء، وهم يقومون بعملية الخياطة لزوجتي، أن هناك نزيف، وانتهى الأمر بوفاتها”.
وأكّد الحربي أن إدارة الصحة بالمنطقة تواصلوا معه، وحدّدوا له موعد يوم الخميس المقبل في الشؤون الصحية.