البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
المواطن – عبدالله النخالي – العُرضيات
على الرغم من وجود قسم نسائي مجهز منذ سنوات بالأحوال المدنية بالعرضية الجنوبية إلا أنه لا يزال مغلقاً دون معرفة أسباب ذلك، وهو الأمر الذي أثار غضب الأهالي واستياءهم من مماطلة المسؤول، وعدم الاكتراث لمعاناة الأهالي عند قطعهم مسافات بعيدة للحصول على بطاقة الهوية الوطنية لأسرهم لا سيما أنها أصبحت ضرورة في معظم الإدارات التي يقمن بمراجعتها.
وفي هذا السياق قال أحمد القرني: “غمرتنا الفرحة عندما سمعنا أن القسم النسائي بفرع الأحوال المدنية بالعرضية الجنوبية تم تجهيزه، وكنا نترقب افتتاحه بفارغ الصبر، ولكن تلاشت هذه الفرحة عندما بقي مغلقاً سنوات طويلة دون معرفة الأسباب”.
وأضاف أن بعض الأُسر تتحمل أعباء الانتقال من محافظة إلى أخرى من أجل الحصول على بطاقة الهوية الوطنية، متكبدين الأعباء المادية، ومعاناة السفر، لا سيما أن بعض الأُسر تعيش على ما تتقاضاه من الضمان الاجتماعي ولا تمتلك وسيلة نقل.
وذكر علي القرني أن تأخر افتتاح القسم النسائي بفرع الأحوال المدنية بالعرضية الجنوبية لا مبرر له خصوصاً أن القسم مجهز تجهيزاً كاملاً، آملاً في وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية بتكليف الجهة المختصة بالوقوف على مطالب أكثر من 100 ألف نسمة، ووضع حدٍّ لمعاناتهم.
بدوره أكد حسن القرني أن الهوية الوطنية أصبحت ضرورة لطالبات المرحلة الثانوية، وملزمات بها قبل الالتحاق بالدراسة الجامعية، وافتقاد المحافظة لقسم نسائي شكَّل عبئاً للأهالي، حيث يضطر رب الأُسرة إلى ترك عمله، وقطع مسافات بعيدة تصل إلى ما يقارب 200 كم من أجل حصول ابنته على الهوية الوطنية، مطالباً بسرعة افتتاح القسم النسائي في العرضيات والذي تم تجهيزه قبل عدة سنوات.
“المواطن” قامت بزيارة للأحوال المدنية بالعرضية الجنوبية، وتجولت في القسم النسائي، حيث اتضح أن القسم مجهز بالأدوات والآلات، واستراحات للمراجعات، ولم يتبقَ إلا الموظفات لبدء العمل واستقبال طلبات الراغبات في استخراج الهوية الوطنية.