مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
المواطن – الكويت
“يمّه… يمّه قاعدين يرمون… احنا رح نموت… ادعيلي” كانت هذه آخر كلمات وجهتها الكويتية المصابة في حادث إسطنبول لوالدتها عبر الهاتف أثناء تنفيذ الهجوم الدامي الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى، وقبل أن تطوق الشرطة المكان وتبدأ عملية التحقيق.
وقالت الأم إن ابنتها ذات الـ 26 عاماً “سافرت إلى تركيا مع صديقاتها ضمن وفد في رحلة صادفت عطلة رأس السنة”، مشيرة إلى أنها تلقت رسالة صوتية من ابنتها على هاتفها وهي تستغيث باكية: (يمّه يمّه… الحقيني بموت…).
وأضافت الوالدة أنها حاولت الاتصال عدة مرات على هاتف ابنتها دون إجابة، مما دعاها للاتصال على غرفة عمليات وزارة الداخلية لعلها تجد إجابة عما حدث في تركيا وتأخذ رقم السفارة الكويتية في أنقرة للاطمئنان على ابنتها.
وقالت: “تلقيت اتصالاً من شخص عرف نفسه على أنه من أعضاء السفارة الكويتية في تركيا، حيث سألني عن ابنتي وإن كان لديها رقم يمكن التواصل معها من خلاله فكان ردي (لا أعرف عنها شيئاً)”.
وأضافت الأم: “ثم تلقيت اتصالاً من ابنتي في الساعة 5 فجراً أخبرتني أنه وأثناء جلوسها وزميلاتها في المطعم الذي يقع على خليج البوسفور في إسطنبول سمعنَ صوت إطلاق نار مما دعاها إلى النزول تحت الطاولة لاتقاء الرصاص والزجاج المتناثر الذي جرح رجليها، وأوقع الكثير من القتلى والجرحى، وما دعا بعض الحضور إلى رمي نفسه في النهر خوفاً من الرصاص”.
وأشارت إلى أن “رجال الأمن في تركيا احتجزوا جميع المتواجدين بعد انتهاء الهجوم، حيث خضعوا للتحقيق لساعات طويلة وبينهم ابنتي وصديقاتها، ولم يتم الإفراج عنهن إلا ظهر أمس، وسيعدن إلى الكويت فوراً على أول طائرة”.