رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
لطالما ظلَّت الذكريات نوافذ مُشرّعة على الألم تارة وعلى الأفراح أخرى، إلا ذكريات الراحلين، فهي تعزز الفقد في وجداننا.
وفتح السفير أسامة النقلي، عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، خزنته من الذاكرة، إذ كتب مغرداً “مؤلم أن تفتح دليل الهاتف، لتجد أسماء رحلت عنا.. ولكنها لم ترحل منا، أوجعنا رحيلهم، وترك فينا جرحاً مثقلاً بالذكريات، وتقف اليد عاجزة عن حذفهم”.
وأرفق السفير النقلي تغريدته بصورة لرقم هاتف والده، والأمير سعود الفيصل، والدكتور غازي القصيبي، ما فتح الباب للمتابعين، ليتفاعلوا مع هذا الفاصل الإنساني.
وأكّد أحمد الجلعود، في ردّه على السفير النقلي، أنَّ ذلك لأنّ أجسادهم رحلت فقط، وبقيت أعمالهم، وعطاءاتهم خالدة داخل ملفات التاريخ، فيما لهجت التعليقات بالدعاء والتضرع إلى المولى أن يرحم الراحلين ويغفر لهم ويعفو عنهم.
