حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
كشف القاضي العراقي منير حداد، تفاصيل جديدة عن إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي مر عليها 10 سنوات.
وقال حداد في حواره على قناة “روسيا اليوم”، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن تحديد موعد إعدام صدام والذي حدث في فجر يوم عيد الأضحى في 30 ديسمبر عام 2006، وذلك بعد الرجوع إلى الرئيس جلال الطالباني الذي رفض التوقيع على أمر الإعدام.
وكشف حداد عن أن صدام حسين كان متماسكاً ولطيفاً، وأوصاه بنقل رسالته بالتكاتف وحب البلد، وعندما سأله إذا كان يريد نقل أي رسالة لأسرته أجابه صدام “تعيش ابني”.
وأكد أن صدام حسين عندما دخل إلى غرفة الإعدام كان يهتف ضد العملاء وإسرائيل وأمريكا، وعند اصطحابه إلى منصة المشنقة كان متماسكاً وطبيعياً ولم يرتجف أبداً كما قال البعض، بل إن مَن نفذوا الحكم هم من كانوا يرتجفون، كما أنه ردد الشهادة مرتين، الأولى بعد صعوده إلى المقصلة، والثانية أثناء عملية إعدامه.
وبخصوص الإشاعات التي تم تداولها عن حبل المشنقة الذي تم استخدامه كان عليه 36 عقدة في إشارة للصواريخ التي ضربت تل أبيب، نفى القاضي ذلك، موضحاً أنه تم شراء الحبل من سوق السليمانية الشعبي قبل يوم من الإعدام بسعر زهيد جداً.