المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
غروب الشمس الناعسة في الأفق ينسدل برفق على أعالي سفوحها.. رمالٌ مستلقيةٌ، وأخرى متواريةٌ خلف جبال عاتية، نسيمٌ معطرٌ عليل، ليلٌ يعانق النجوم في سمائها.
إنها صحراء «وادي رم» بالأردن التي تسحر زائرها بجمالها غير التقليدي، وتأخذه ممتطياً إِبلها في رحلة تظل خباياها وعشقها في الذاكرة، ليعود إليها كلما قادته الأقدار.
جمالٌ يجعل يأس الزائر يجف على باب الطبيعة الموصود، ويستسلم إلى أوتار لحنها. فتلك راويةٌ تسير بالماء في إناء فوق رأسها، فيتناثر بعضه على ملابسها وهي تحث الخطى إلى خيمتها، وهذه ناقة حارسة على الباب.


