وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
عُرف عن الرجال، أنّهم لا يبكون، وأنَّ بكاءهم شيمة من شيم الضعف، يلامون عليها، وكأنهم ليسوا ببشر يشعرون بالحاجة إلى التعبير عن حزنهم، فرحهم، وربما استيائهم بالدمع.
وتداول المواطنون، عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، بيتًا للشاعر أحمد الرسلاني، معربين عن تأييدهم له، ومؤكّدين أنَّ كثيرين منهم يفرّون إلى المطر الذي يختلط بالوجوه ليخفي الدمع بين قطراته.
ويقول أحمد الرسلاني، في البيت الذي تمَّ تداوله مساء الأحد، بتزكية من الإعلامية سكينة المشيخص:
“الدمع فاضح وكل رجلٍ يعاتبني
متى يطيح المطر وأبكي على كيفي؟!”.
نعم إنها الحاجة للاختفاء تحت المطر، ذاك الذي يغسل مشاعر المرء، ويخلق مساحة للبوح والزهو في متنفس غير مرئي.