الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
روت محاربة للسرطان بعضًا من تفاصيل الأيام الاعتيادية في حياتها، قائلة في تصريح لـ (المواطن): “نحلم في بعض الأحيان بالسكينة، نتوق إلى ليالٍ خالية من الألم، نكتب السطور، ونغيب بالأيام عن الدمع.. كلّها من لحظات الفرار من الحقيقة”.
وأبرزت محدّثتنا -التي لم تغب الابتسامة عن محيّاها- أنه: “لم يكن السرطان وحده ما يقرض من الذاكرة مساحاتها، بل كان هناك ما هو أعظم يستتر خلف طيّات الأوراق، ولا يترك للفرح مجالًا أن يكون العاشق الخائن في هذا الجسد”.
وكان حزنها عنوان ربع قرن وأكثر، وفي عينيها اختزلت المسافات جميعًا، وكأن الدهر سكن في تلك المقلتين المطفأتين، تقول: “أمارس التنفس كل يوم، ولكني لم أكن أدرك أن حتى الهواء كان يلفظني”.
وأضافت: “أهرب من أعين الشفقة كل يوم، ولكني لم أدرك أنها تلاحقني، ظلّت أعوامي تمر وأنا أخفي حجم الألم، أكابر بالقدمين لأدوس على ذاكرة الخيانة بالصبر”.
وكشفت عن بعض ذكرياتها ضاحكة: “كلّما جلست على ذاك الكرسي كنت أمازح طبيبي:
وبيّنت أنه: “ما إن ينتهي الحوار حتى أدخل في خلوتي مع صديقي القديم، أغرق في أمواجه المتلاطمة، وأعد عامي الأربعين بصمت”.
واختتمت متسائلة: “هل يدرك أحدهم أن ما ألمّ بي لم يكن مرضًا عضويًا، على الرغم من أنه تحوّل إلى ذلك؟ هل يدركون أن خلايا الجسد تنتحر مع كل حزن مرير تتجرّعه كجرعات السم؟”.