جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
المواطن – واس
يسعى المركز السعودي لكفاءة الطاقة إلى تعريف المستهلكين بمختلف أنواع الإطارات، من حيث كفاءة الطاقة “استهلاك الوقود”، للمفاضلة بينها واختيار الأفضل.
وتتضمن ” بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات ” قسمين: (1) كفاءة الطاقة، (2) التماسك على الأسطح الرطبة.
وتعرف ” كفاءة الطاقة ” في الإطارات بمقاومة الدوران، فكلما زادت مقاومة الدوران لإطار ما، زاد أثره على استهلاك المركبة للوقود، والعكس صحيح، إذ إن الإطار ذا مقاومة الدوران العالية يحتاج إلى قوة أكبر من المحرك لتخطي تلك المقاومة وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع الاستهلاك وخفض أداء السيارة.
وفي هذا الجانب تم تقسيم البطاقة إلى 6 مستويات حسب مقدار أثر مقاومة الدوران على استهلاك المركبة للوقود، من ممتاز إلى سيئ جداً، وتتراوح كمية التوفير في الوقود بين كل مستوى ” لون ” وآخر من مستويات مقاومة الدوران بـين 1.5% إلى 2% .
كما تعرف البطاقة مصطلح ” التماسك على الأسطح الرطبة ” بأنه قياس قدرة الإطار على التماسك على سطح رطب أو مبلل.
ويتم تحديده عن طريق قياس المسافة اللازمة للتوقف عند القيادة على سرعة 80 كيلومتراً في الساعة، ولذلك تكمن أهمية معامل التماسك على الأسطح الرطبة في رفع مستوى سلامة الإطار، فكلما قلت المسافة اللازمة للتوقف كان الإطار أكثر سلامة وكان مستوى التماسك على البطاقة أعلى.
يذكر أن مستوى التماسك على السطح الرطب ليس له أثر على كفاءة الطاقة.