الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
المواطن – واس
تمكن فريق السيارة الكيميائية سديم (Chem-E-Car) من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من تحقيق الفوز بالمركز الثاني عن محور التصميم، في مسابقة عالمية أقيمت مؤخراً في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، من بين ٤٢ فريقاً شاركوا في المسابقة.
وضم فريق “سديم”، تسعة أعضاء تحت إشراف المشرف على فرع جمعية الدكتور باسم أبو السعود AICHE، ونادي الهندسة الكيميائية بالجامعة، ورئيس قسم الهندسة الكيميائية الدكتور محمد با شماخ، حيث استغرق عمل الفريق عاماً كاملاً للإعداد لهذه المسابقة التي شهدت منافسة شديدة في جميع محاورها وهي “السباق” و”التصميم” و”البوستر”.
وأوضح الدكتور باسم أبو السعود، أن فريق الجامعة حاز إعجاب القائمين على المسابقة والمشاركين فيها، مبيناً أن ما حققه فريق “سديم” يعد إنجازاً نظراً لحداثة الفريق الذي يعود تأسيسه إلى عام 2015، حيث إن أغلب الفرق المشاركة في المسابقة هي فرق عريقة وتمتلك خبرة طويلة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الفريق سبق أن شارك في المسابقة التي أقيمت في مملكة البحرين كانت المرة الأولى التي تقام فيها هذه المسابقة خارج الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تمكن الفريق من تحقيق المركز الثاني في محور “السباق” والحصول على المركز الأول في محوري “التصميم” و”البوستر”.
ولفت إلى أن الفريق بدأ التحضير لتصميم النسخة الرابعة من السيارة، وذلك للمشاركة في مسابقات 2017م، وأن المسابقة يتم فيها تصميم سيارة صغيرة تكون صديقة للبيئة، حيث تكون آلية التشغيل والإيقاف فيها عن طريق التفاعلات الكيميائية بشرط عدم انبعاث أي مواد ضارة بالبيئة منها، مشيراً إلى أن “سديم” هي ثمرة خيال خلاق لطلاب تتعامل معهم جامعتنا كقدرات وطاقات مبدعة وليس مجرد ذاكرة، كما أن المسابقة تعد تطبيقاً عملياً لما درسه الطلاب في مواد الهندسة الميكانيكية والكهربائية والكيميائية من خلال عمل معايرة التفاعلات الكيميائية.
