الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمبنى فندقي تجاري بجوار المسجد النبوي
توقيع اتفاقية لاستحواذ المملكة القابضة على 70% من شركة نادي الهلال
وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
غروب الشمس الناعسة في الأفق ينسدل برفق على أعالي سفوحها.. رمالٌ مستلقيةٌ، وأخرى متواريةٌ خلف جبال عاتية، نسيمٌ معطرٌ عليل، ليلٌ يعانق النجوم في سمائها.
إنها صحراء «وادي رم» بالأردن التي تسحر زائرها بجمالها غير التقليدي، وتأخذه ممتطياً إِبلها في رحلة تظل خباياها وعشقها في الذاكرة، ليعود إليها كلما قادته الأقدار.
جمالٌ يجعل يأس الزائر يجف على باب الطبيعة الموصود، ويستسلم إلى أوتار لحنها. فتلك راويةٌ تسير بالماء في إناء فوق رأسها، فيتناثر بعضه على ملابسها وهي تحث الخطى إلى خيمتها، وهذه ناقة حارسة على الباب.


