وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
أودى قرار طبيبة عمومية في بريطانيا، بحياة طفلة في الخامسة من عمرها، بعدما رفضت مقابلتها، رغم إلمامها بالحالة، لأنها تأخرت 4 دقائق عن الموعد المبرم.
وعلى الرغم من مرور عامين على وفاة الطفلة، إلا أنَّ الصحافة البريطانية، تداولت الموضوع، بعدما أصرت الطبيبة، خلال جلسة استماع تأديبية، على أنها لم تجرم بحق أحد.
وكانت الطفلة، إيلي مايو كلارك، من المفترض أن تقابل الطبيبة، جوان رو (53 عاماً)، في عيادة محلية في نيوبورت، بساوث ويلز البريطانية، في الساعة الخامسة من مساء 26 كانون الثاني/يناير 2015، بعد تعرضها لنوبة الربو في المدرسة.
وأوضحت والدة الطفلة واسمها شانيس، “لقد تأخرنا أربع دقائق عن الموعد المبرم للمقابلة الذي أخبرت به الدكتورة رو موظفي الاستقبال. وكانت ردة الفعل أنها قالت: (لا.. لا.. لن أقابلها لقد تأخرتم)، على الرغم من أنها كانت ملمة بحالتها”.
وأبرزت الأم أنّه “هرعنا بها إلى مستشفى رويال غونت القريب، لكنها توفيت بعد فترة وجيزة إثر تأخر العلاج”، مبيّنة أنها “اكتشفت أن ابنتها تعاني من الأزمة وغير قادرة على التنفس وذلك حوالي الساعة العاشرة و35 دقيقة”.
وبدورها تناولت صحيفة “ميل أونلاين”، تقريراً سرياً، أكد أن “السبب الرئيسي لوفاة الطفلة، يرجع إلى رفض الطبيبة رو مقابلتها”.
وأورد التقرير أنَّ “الطبيبة أبعدت الطفلة دون أي اهتمام بأن تسأل ولو مجرد سؤال واحد عن حالتها، وأنه بعد دقائق من انصراف أسرتها تساءل طبيب آخر بالعيادة عن السبب الذي جعل الدكتورة رو ترفض مقابلة هؤلاء”.
وكشفت الصحيفة، وفقاً للتقرير، أنّه “حاولت رو الدفاع عن نفسها بالقول إنها كانت مشغولة برؤية مريض آخر عندما وصلت الطفلة متأخرة، لكنّ نظاماً داخلياً يتعلق بالرصد أثبت أنها تكذب، وأنه لم يكن من أحد معها بالداخل في المكتب في تلك اللحظات، عندما كانت موظفة الاستقبال تتصل بها لتخبرها أن الطفلة قد وصلت وترغب في الدخول”.