هلال المدينة المنورة يقدم خدماته الإسعافية لضيوف الرحمن
البحرين تمنع سفر المواطنين إلى إيران والعراق
الأفواج الأمنية تقبض على شخص لترويجه 9 كيلو قات في عسير
#يهمك_تعرف | مساند: تقسيط أسعار العقود متاح لأصحاب البطاقات الائتمانية
#يهمك_تعرف | توضيح من التأمينات بشأن استبعاد المشترك غير السعودي
بإسناد جوي وبري.. الداخلية الكويتية: ضبط النزلاء الهاربين
الأمن السيبراني يدعو مستخدمي سامسونج إلى تثبيت أحدث التحديثات الأمنية
السعودية: يجب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس إيطاليا
ضيوف الرحمن يتوافدون إلى المسجد النبوي بعد إتمامهم مناسك حج هذا العام
أودى قرار طبيبة عمومية في بريطانيا، بحياة طفلة في الخامسة من عمرها، بعدما رفضت مقابلتها، رغم إلمامها بالحالة، لأنها تأخرت 4 دقائق عن الموعد المبرم.
وعلى الرغم من مرور عامين على وفاة الطفلة، إلا أنَّ الصحافة البريطانية، تداولت الموضوع، بعدما أصرت الطبيبة، خلال جلسة استماع تأديبية، على أنها لم تجرم بحق أحد.
وكانت الطفلة، إيلي مايو كلارك، من المفترض أن تقابل الطبيبة، جوان رو (53 عاماً)، في عيادة محلية في نيوبورت، بساوث ويلز البريطانية، في الساعة الخامسة من مساء 26 كانون الثاني/يناير 2015، بعد تعرضها لنوبة الربو في المدرسة.
وأوضحت والدة الطفلة واسمها شانيس، “لقد تأخرنا أربع دقائق عن الموعد المبرم للمقابلة الذي أخبرت به الدكتورة رو موظفي الاستقبال. وكانت ردة الفعل أنها قالت: (لا.. لا.. لن أقابلها لقد تأخرتم)، على الرغم من أنها كانت ملمة بحالتها”.
وأبرزت الأم أنّه “هرعنا بها إلى مستشفى رويال غونت القريب، لكنها توفيت بعد فترة وجيزة إثر تأخر العلاج”، مبيّنة أنها “اكتشفت أن ابنتها تعاني من الأزمة وغير قادرة على التنفس وذلك حوالي الساعة العاشرة و35 دقيقة”.
وبدورها تناولت صحيفة “ميل أونلاين”، تقريراً سرياً، أكد أن “السبب الرئيسي لوفاة الطفلة، يرجع إلى رفض الطبيبة رو مقابلتها”.
وأورد التقرير أنَّ “الطبيبة أبعدت الطفلة دون أي اهتمام بأن تسأل ولو مجرد سؤال واحد عن حالتها، وأنه بعد دقائق من انصراف أسرتها تساءل طبيب آخر بالعيادة عن السبب الذي جعل الدكتورة رو ترفض مقابلة هؤلاء”.
وكشفت الصحيفة، وفقاً للتقرير، أنّه “حاولت رو الدفاع عن نفسها بالقول إنها كانت مشغولة برؤية مريض آخر عندما وصلت الطفلة متأخرة، لكنّ نظاماً داخلياً يتعلق بالرصد أثبت أنها تكذب، وأنه لم يكن من أحد معها بالداخل في المكتب في تلك اللحظات، عندما كانت موظفة الاستقبال تتصل بها لتخبرها أن الطفلة قد وصلت وترغب في الدخول”.