الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
المواطن – محمد عامر
يبدو أن المطر يشكل هاجساً لدى المسؤول بينما للمواطن الزائر المرغوب به لكشف جودة المشاريع وفضح المستور .
هذا ما ظهرت به أبها الحالمة التي تنتظر تتويجها بلقب عاصمة السياحة العربية في إبريل القادم ويبدو أن كذبة إبريل الشهيرة هذا العام ستكون في أبها لتحولها من عاصمة السياحة لـ “عاصمة السباحة” !!
أبها ستظل أبهى بجمال طبيعتها وأجوائها ولكنها تنموياً تظل متأخرة ومتعثرة وهذا ما كشفته أمطار الأمس عن سوء المشاريع التي لم تصمد أمام الأمطار وحولتها لبحيرة تتقاذف المركبات والأشخاص وتستنفر الآليات .
أبها ذات الجبال الشاهقة التي غرقت في المياة أثارت التساؤلات والسخط عن الإهمال الذي اعتراها وحولها لوادٍ جارٍ وكيف تم تصميم أحياء المنسك والمروج والموظفين التي تظهر للعيان توسطها الأودية رغم المشاريع المليارية لتصريف السيول في ظل وجود مقر هيئة مكافحة الفساد فيها وإطلالتها على وادي المنسك .
المواطنون حولوا وسائل التواصل الاجتماعي لساحة مطالب وتساؤلات لمحاسبة المتسبب في تلك الكارثة وتشكيل لجان عليا للوقوف على وضع تلك الأحياء لتكون جرس إنذار وبارقة أمل في التصحيح بشكل جذري .
الصحة لم تكن بعيدة عن ذلك فمواقف مستشفى عسير غرقت في المياه وأصبح وضعه مقارباً لصرخات وأنين طوابير الانتظار في ذلك المستشفى الذي ينتظر لفتة من الوزارة إلى حاله .
التعليم خاطرت بالطلاب والطالبات رغم التنبيهات والتحذيرات التي تجاهلها وكان أحد الضحايا طفلاً جرفته السيول في إحدى عبارات السيول. بينما ظلت الأمانة صامتة أمام هذه الكارثة التي شهدها الثلاثاء المرعب .
لعل مواقع التواصل كانت المتنفس الوحيد أمام المواطن البسيط للتنفيس عن همومه ومطالبه وكانت هي من فضح المستور عبر عدسات روادها ولقطاتهم التي كشفت جزءاً بسيطاً من حجم الكارثة .