الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث بالمنطقة مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
لطالما ظلَّت الذكريات نوافذ مُشرّعة على الألم تارة وعلى الأفراح أخرى، إلا ذكريات الراحلين، فهي تعزز الفقد في وجداننا.
وفتح السفير أسامة النقلي، عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، خزنته من الذاكرة، إذ كتب مغرداً “مؤلم أن تفتح دليل الهاتف، لتجد أسماء رحلت عنا.. ولكنها لم ترحل منا، أوجعنا رحيلهم، وترك فينا جرحاً مثقلاً بالذكريات، وتقف اليد عاجزة عن حذفهم”.
وأرفق السفير النقلي تغريدته بصورة لرقم هاتف والده، والأمير سعود الفيصل، والدكتور غازي القصيبي، ما فتح الباب للمتابعين، ليتفاعلوا مع هذا الفاصل الإنساني.
وأكّد أحمد الجلعود، في ردّه على السفير النقلي، أنَّ ذلك لأنّ أجسادهم رحلت فقط، وبقيت أعمالهم، وعطاءاتهم خالدة داخل ملفات التاريخ، فيما لهجت التعليقات بالدعاء والتضرع إلى المولى أن يرحم الراحلين ويغفر لهم ويعفو عنهم.
