بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام بالمملكة

2017-03-13 الساعة 9:09
بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام بالمملكة

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، انطلاق مبادرة بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام، بمشاركة 22 جمعية خيرية متخصصة في رعاية الأيتام على مستوى المملكة، والتي تنظمها الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء)، للعام الثاني على التوالي.

وسيقام الحفل يوم الأحد، الموافق 20 من جمادى الآخرة 1438هـ بالخبر، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة جمعية بناء، حيث تستمر المبادرة لمدة 5 أيام، لتنطلق من خلال ملتقى “أفضل الممارسات في تصميم البرامج للأيتام” بمشاركة العديد من المختصين والمهتمين بهذا الجانب.
وأوضح عضو مجلس الشورى مدير عام الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء) عبدالله بن راشد الخالدي، أن هذه المبادرة بعد أن حققت نجاحات كبيرة في العام الماضي قرر مجلس إدارة الجمعية إقامتها هذا العام ودعوة جميع الجمعيات المتخصصة في رعاية الأيتام بالمملكة للمشاركة فيها وتبادل الخبرات بالإضافة لتقديم دورات متخصصة من قبل مدربين معتمدين للوصول لأفضل النتائج ونقل خبرة الجمعيات الكبيرة للجمعيات حديثة التأسيس لدعم اليتيم في المملكة والارتقاء بالخدمات المقدمة له.
وأضاف الخالدي، أن هذه المبادرة فريدة من نوعها في مجال بناء قدرات وتبادل خبرات العاملين في جمعيات الأيتام بالمملكة وهي تهدف إلى تنمية وتطوير قدرات العاملين في مجال رعاية الأيتام في أسرهم الطبيعية وتأهيلهم وبناء قدراتهم بهدف تطوير أدائهم ليساهموا بشكل أكثر فاعلية في رعاية الأيتام ويكون لهم أثر في تطوير الخدمات والبرامج المقدمة التي تهدف إلى تمكين الأيتام وتأهيلهم ليكونوا منتجين وفاعلين في مجتمعهم.

ويعتبر هذا المشروع مبادرة من جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية للارتقاء بالخدمات المقدمة للأيتام في جميع مناطق المملكة والاستفادة من الخبرات والتجارب للوصول إلى تقديم خدمة مميزة لليتيم.
وبين أن المشروع يتكون من برنامج تدريبي يركز على عدة جوانب تدريبية وتطويرية في المجال المعرفي و المهارات إضافة إلى الجانب الفني في العمل التخصصي الذي يقوم به العاملون مع الأيتام باختلاف تخصصاتهم ومستوياتهم الوظيفية كما سيكون للحوكمة ومجالس الإدارة جزء من التدريب وورش العمل.

ويستفيد من المشروع 100 قيادي وتنفيذي يمثلون نسبة 10% من إجمالي عدد العاملين في جمعيات رعاية الأيتام بالمملكة، وسيحصل كل متدرب على دورات تدريبية نوعية لمدة ٤ أيام إضافة إلى الملتقى وورش العمل.

وتم التركيز على 4 مجالات وظيفية في جمعيات الأيتام بالمملكة وهي (القيادات ومجالس الإدارات، وبناء قيادات الصف الثاني، والعلاقات العامة والشراكات، إضافة إلى المتخصصين في تنمية الموارد المالية وتصميم المبادرات المجتمعية وإدارتها).

وقال الخالدي إن شروط ترشيح المتدربين تضمن أن يكون المرشح من منسوبي جمعيات الأيتام، ولديه خبرة في مجال العمل لا تقل عن سنة، فيما استثنيت من ذلك الجمعيات حديثة التأسيس، وأن يكون موظفاً متميزاً.

ومن الشروط أيضاً أن تكون طبيعة العمل تتناسب مع البرنامج التدريبي، ويلتزم المرشح بحضور 80% من ساعات التدريب، كما يلتزم بنقل المعارف والمهارات التي سيحصل عليها إلى زملائه في الجمعية بعد عودته، وسيتم التحقق من ذلك من خلال دراسة قياس أثر التدريب على المتدربين والتي سيتم إجراؤها بعد نهاية المبادرة وفق مقاييس منهجية للتحقق من النتائج والمخرجات.
وأضاف: لقد كان هناك تفاعل كبير من جمعيات رعاية الأيتام بالمملكة مع فكرة المبادرة حيث بلغ عدد الجمعيات المشاركة ٢٢ جمعية من مختلف المناطق بهدف تنمية وتطوير العمل مع الأيتام، وجاءت على النحو التالي: الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان، جمعية (كهاتين) بمكة المكرمة، جمعية (تكافل)بالمدينة المنورة، جمعية (أبناء) ببريدة، جمعية (بناء) بالمنطقة الشرقية، جمعية (آباء) بمنطقة عسير، جمعية (ارتقاء )بمحافظة تثليث، جمعية( كافل) بمكة المكرمة، جمعية (رأفة) بمحافظة بيشة، جمعية (رؤوم) برفحاء، جمعية (اكناف) بمحافظة الباحة، جمعية (فلذاتنا) بالمذنب، مركز رعاية الأيتام واليتيمات بمحافظة حفر الباطن، جمعية (رفقاء) بمحافظة نجران، جمعية (رفق) بمحايل عسير، جمعية (رفاق) بمنطقة حائل، وجمعية رعاية الأيتام بعرعر، جمعية أيتام جدة، جمعية أيتام جازان (غراس) ، جمعية أيتام تبوك.
واوضح الخالدي أن هذه المبادرة تعتبر أكبر تجمع للمهتمين في خدمة الأيتام في جميع مناطق المملكة، وقد حرصت جمعيات الأيتام في المملكة على المشاركة من خلال ترشيح المشاركين منذ وقت مبكر.

وتسعى جمعية بناء للارتقاء بالخدمة المقدمة لليتيم وتحقيق الاهداف المرجوة من إنشاء الجمعيات التي تقدم خدماتها لأبنائنا الأيتام في ظل ما يجده القطاع الثالث من دعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وتماشياً مع رؤية المملكة 2030 لإشراك القطاع الثالث في تطوير العمل الخيري وتمكينه ليقوم بدور أكثر فعالية وهذا ما سيتحقق بإذن الله من خلال توحيد الآراء وتنسيق وتكامل الجهود بين الجمعيات الخيرية المتخصصة في المملكة والعمل على بناء قدرات العاملين في هذا القطاع الحيوي والمهم في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
كما قدم الخالدي شكره وتقديره لكافة الشركاء والداعمين لهذه المبادرة النوعية التي سيعود أثرها على تحسين الخدمات والبرامج التي تقدمها هذه الجمعيات لأيتام المملكة وأسرهم بهدف تحسين حياتهم وتحقيق تطلعاتهم وتلبية احتياجاتهم.