التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
أكدت صحيفة “أوراسيا ريفيو” أنّ الاجتماع الذي عقد بين الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضع المملكة على الطريق الصحيح نحو استعادة دورها التقليدي كحليفة واشنطن الأولى في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الاجتماع حمل في طياته العديد من الأوراق الهامة لكلا الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن أبرز ما دار في الاجتماع بين ترامب والأمير محمد بن سلمان، كان ما يتعلق بجهود التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية في مواجهة إيران ومحاولاتها لمد نفوذها بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه ترامب أمرًا خطيرًا على مستقبل الاستقرار في المنطقة.
ولفتت الصحيفة المتخصصة في الشئون الأوروبية والآسيوية، إلى أن الأمير محمد بن سلمان استغل الفرصة لطرح رؤية المملكة لمستقبل الاقتصاد، لاسيما وأن رؤية 2030 التي صاغها تسعى للاعتماد على التجارة والاستثمارات، والتحول بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على الموارد النفطية للرياض، مؤكدة أن الاجتماع شهد الحديث عن فرص التجارة والاستثمار المتبادل بين الولايات المتحدة والمملكة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة نجحت في الاستحواذ على ثقة مؤيدي ترامب بالولايات المتحدة، لاسيما بعد أن وعدت بضخ استثمارات بمقدار 45 مليار دولار في أميركا، وهو الأمر الذي يراه مؤيدو الرئيس ترامب نجاحًا باهرًا، خاصة بعدما هددت المملكة بنقل استثمارات بقيمة 750 مليار دولار من الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، على خلفية إقراره لقانون يسمح لضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة المملكة.
وتابعت الصحيفة: “واشنطن ليست العاصمة الغربية الوحيدة التي تعيد النظر في نهجها المتبع مع المملكة، فبعد شهر واحد من انتخاب ترامب، حضرت رئيس الحكومة البريطانية تيريزا ماي قمة مجلس التعاون الخليجي في البحري، كما توجه العديد من المسؤولين الغربيين أصحاب المقام الرفيع إلى المملكة خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة”.
