مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
تواجه رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، موجة عنيفة من الاتهامات بالتهاون بعد حادث الهجوم الإرهابي على البرلمان البريطاني الأربعاء الماضي، حيث ترى بعض الأوساط السياسية حالة من الإهمال الواضح في أداء الاستخبارات في تعقب العناصر الإرهابية في المملكة المتحدة.
وبحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية، فإن ماي تعرضت لحملة من الاستهجان الشعبي، بعدما خرجت الخميس، لتعلن أن الاستخبارات البريطانية “MI5” كانت قد أجرت تحقيقات مع خالد مسعود، منفذ الهجوم الإرهابي في وقت سابق، غير أنها رأته ليس من العناصر التي يعتقد أنها تمثل خطورة واضحة داخل بريطانيا.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن الشعب لم يألف خروج مسؤول بحجم رئيس الحكومة ليتحدث عن وكالة الاستخبارات وأساليب عملها في بريطانيا، مشيرة إلى أن ماي كانت تسعى من خلال الإفراج عن بعض المعلومات الخاصة بمنفذ الهجوم، إلى فرض حالة من الهدوء بعد أن تعرضت إلى عاصفة من الهجوم الشعبي والإعلامي.
وأشارت الجارديان إلى أن ماي كانت “حسنة النية” عندما تحدثت عن إغفال الاستخبارات لخطورة مسعود منفذ الهجوم، غير أن تلك النوايا لم تستطع تخفيف الضغوط الكبيرة على مستوى الاستياء والاتهامات الشعبية التي نالت من أداء أجهزة الاستخبارات الداخلية والخارجية في بريطانيا.
وأوضحت الصحيفة البريطانية، أنه في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له لندن في 2005، خرج مسؤولون من أجهزة الاستخبارات الداخلية “MI5” والخارجية “MI6”، لتؤكد أنها أجرت تحقيقات مع عدد من العناصر التي يشتبه في ضلوعهم بالحوادث الإرهابية، وهو الأمر الذي ساهم في تحجيم آثار العمل الإرهابي، غير أن الحادث الإرهابي الأخير أظهر غياباً تاماً لدور الاستخبارات الداخلية “MI5”، والتي لم تكن على علم أو نما إلى شكوكها بعض التحركات المريبة داخل البلاد.
