فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
تسبب ضبط الفرق التفتيشة في وزارة التجارة لأكثر من 2 مليون ملصق مقلد في مطبعة فجر اليوم السبت، في طرح تساؤل قد يهم المواطن، وهو “ماذا سيحدث لو لم يتم ضبط هذه المطبعة”.
وبالطبع هناك أكثر من سيناريو، فالصور الخاصة بعملية الضبط تدل على وجود منتجات “تنظيف” ستحمل هذه الملصقات المقلدة، وهو ما يعتبر كارثة طبية كادت أن تحدث لولا يقظة الفرق التفتيشية.
والمنظفات خاصة يتم تصنيعها بحسب كميات محددة من كل مادة، واشتراطات بيئية خاصة ونسب معينة يتم وضعها، وهو بالطبع ما ليس متوفرا في المصانع غير المرخصة التي كانت ستضع هذه الملصقات لتبدو كالسلعة الحقيقية.
وبعيدا عن الخسائر الاقتصادية التي ستلحق بهذه الشركات بسبب تزوير منتجها، وهو ما يعطي صورة سيئة للاقتصاد السعودي، وصورة أكثر سوءا لمدى قدرة المملكة على منع مثل هذه المخالفات.
وبالطبع لو كانت الملصقات تخص أغذية أو مشروبات فهي كارثة أكبر وأكبر، لأنه حينها سيصبح المواطن هو الضحية الأولى.