رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
أكد الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، مستشار ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة تتطلع إلى استئناف العلاقات القوية والوديّة مع الولايات المتحدة، عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي العهد السعودي، والتقي خلالها الرئيس الأميركي ترامب في البيت الأبيض.
وأضاف خلال مقال نشرته صحيفة “washingtontimes” الأميركية، أنه يبرز الآن مرة أخرى، أن مصالح البلدين تتوافق كثيرًا.
ولفت إلى أن الوفد السعودي في البيت الأبيض قدّم إطارًا مفصلًا للشراكة الأميركية- السعودية في القرن الحادي والعشرين، وهي خارطة طريق واسعة النطاق تغطي الاستثمارات والتعاون الاقتصادي والسياسة الإقليمية والأمن والدفاع بشكل كامل مع خطط التنفيذ متعددة السنوات، حيث إن الشرق الأوسط مكان مختلف عما كان عليه قبل ثمان سنوات، وتعكس الخطط السعودية والأدوار المتغيرة للولايات المتحدة والمملكة.
وقال الأمير فيصل بن فرحان “أعتقد أن فريق ترامب ربما فوجئ بمستوى التفاصيل التي قدّمها السعوديون”، موضحًا أن المملكة على الصعيد الاقتصادي، تتمتع باستراتيجية واسعة يجري تنفيذها بالفعل، لتنويع محفظتها الاستثمارية وتحريك اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على النفط، وتسعى لإقامة شراكة اقتصادية أقوى مع الولايات المتحدة، من خلال زيادة الاستثمارات الأميركية، ودفع الشركات الأميركية والتكنولوجيات إلى المملكة؛ ما سيؤدي إلى خلق فرص عمل في كلا البلدين”.
ورأى أن مفتاح مكافحة الإرهاب هو التعاون الاستخباراتي طويل الأمد بين البلدين؛ ففي السنوات الأخيرة زادت المملكة من جهودها لمكافحة الأيديولوجية المتطرفة، من خلال دحض الخطاب المتطرف وتكثيف الجهود لمراقبة وإزالة المحتوى المتطرف من شبكة الإنترنت.