إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اتّفق محللون سياسيون، على أنَّ اللقاء الذي جمع بين ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، يعدُّ اعترافًا من البيت الأبيض بأنَّ المملكة العربية السعودية شريك حاسم وفعال في الأمن والاستثمار.
ورأى رئيس لجنة العلاقات الأميركية السعودية سلمان الأنصاري، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، التي سلطت الضوء على زيارة الأمير محمد بن سلمان لواشنطن ولقائه بترامب، أنَّ “الرئيس الأميركي اعترف بريادة السعودية، وأنها المدخل الرئيس للعالم الإسلامي”.
وأبرز الأنصاري أنَّ “اجتماع واشنطن كان تأكيدًا من الإدارة الأميركية أنَّ المصدر الرئيس لاستقرار منطقة الشرق الأوسط وتحقيق الأمن والازدهار الاقتصادي المتبادل وغير المستغل بين البلدين هي السعودية”.
ومن جانبه، بيّن المحلل السياسي بمركز الدراسات الدولية والإستراتيجية في واشنطن أنطوني كوردسمان، أنَّ “الإدارة الأميركية ترى الرياض شريكًا استراتيجيًا حاسمًا”، مشيرًا إلى أنه “من غير الواضح حتى الآن وجود خطط عملية لتطوير مكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية”.
وأشار المحلل الأميركي إلى أنَّ “مثل هذه النوعية من اللقاءات مهمة، لإعطاء الرئيس ترامب والشعب الأميركي دلالة واضحة على أنَّ التطرف ليس الإسلام، وأنَّ هناك شركاء موثوقاً بهم، يمكن لواشنطن التعاون معهم في المنطقة”.
