ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
شهد مطار مدينة بالي الإندونيسية، حالة من الذعر الشديد تسببت في حالة من الاضطراب الأمني والتنظيمي بالإضافة إلى تأجيل العديد من الرحلات الجوية، على خلفية شائعة وجود قنبلة بإحدى الطائرات سيؤدي إلى انفجارها بمجرد الإقلاع ومغادرة المطار .
و تسبب مجموعة من المواطنين السعوديين على متن طائرة من طراز “ليون أير” في إثارة حالة من الرعب وإغلاق مطار مدينة بالي لمدة ساعة مساء الأربعاء، حيث بدأ الأمر بحديث رجل سعودي عن انفجار الطائرة ووجود قنبلة على متنها، وهو الأمر الذي نقل إلى طاقم الطائرة بواسطة أحد الركاب، لتبدأ حالة من الهلع لدى الشرطة المسؤولة عن تأمين المطار، والتي قررت بدورها احتجاز المواطن السعودي للتحقيق من الأمر.
وفي تلك الأثناء، استدعت الشرطة خبراء في المفرقعات والقنابل، لتحري الأمر والوقوف على ما إذا كان هناك قنبلة حقيقية في أمتعة الركاب أو مخبأة في إحدى جنبات الطائرة، كما اتخذت إدارة المطار قراراً بتأجيل 11 رحلة جوية، منها 7 خارجية و4 للانتقال الداخلي في إندونيسيا، وذلك بسبب وجود شبهة تهديد بانفجار الطائرة.
وقال أحد الركاب الفلبينيين إنه سمع كلمة “قنبلة” من أحد المواطنين السعوديين المسافرين على متن نفس الطائرة المتوجهة للعاصمة الإندونيسية جاكرتا، وهو ما أدى إلى حالة من التأهب الشديد.
واقتيد على إثر واقعة الحديث عن القنبلة أربعة من الركاب السعوديين برفقة أمتعتهم إلى أحد المكاتب التابعة لأمن مطار بالي لاستجوابهم , حيث استمر التحقيق لعدة ساعات وقال أحدهم خلالها إن الأمر لم يتخط كونه “نكتة” فقط، ولا داع للذعر الموجود.
وتدخل السفير السعودي في جاكرتا، أسامة بن محمد الشعيبي في الأمر، وطالب بالإفراج عن المواطنين السعوديين المتهمين بإثارة البلبلة والذعر في مطار بالي بإندونيسيا، وهو الأمر الذي استجابت له السلطات في جاكرتا، ليتم بعدها تزويدهم بتذاكر طيران على متن طائرة أخرى.