أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
أعلنت مدارس الرس والقصيم، بعد منتصف الليل، انتهاءها من تنظيف المؤسسات التعليمية من آثار الغبار، بما يعني بالضرورة تلقّيها تعميمًا عاجلاً لفعل ذلك، استعدادًا لليوم الدراسي اليوم الأحد، وما هو يبدد مخاوف المواطنين، الذين أعلنوا عن خشيتهم على أبنائهم من نتائج الغبار الذي هاجم المنطقة في اليومين الماضيين.
ومرَّ موسم الأمطار الغزيرة، وجاء موسم الغبار، ولم يزل الطلاب وأولياء أمورهم في حيرة بشأن مسألة تعليق الدراسة من عدمه، فتلك الآلية لم تتضح بعد في مجملها، إذ أنَّ أيَّة حالة في الطقس، لها تبعات، فهل يتم النظر إلى ما بعد الحالة، أم أنَّ الحالة الجوّية وحدها هي المحدد لتعليق الدراسة من عدمه.
ولم يجد المواطنون منصّة غير مواقع التواصل الاجتماعي، ليرفعوا طلبهم بتعليق الدراسة، في محافظات منطقة القصيم وحائل وحفر الباطن، وغيرها من المناطق التي تعرّضت لغزو الغبار، متداولين صورًا توثّق حال الشوارع والبيوت، ومتسائلين كيف سيكون وضع المدارس بعد الإجازة الأسبوعية التي شهدت الهجمة الغبارية.
وطالب المواطنون، منذ عصر السبت 11 آذار/مارس الجاري، بردّ عاجل، في شأن قدرة المدارس على الانتهاء من تنظيفها من الغبار، قبل الساعة السابعة صباحًا، خشية أن يتعرّض أبناءهم لاستنشاق التراب العالق في كل مكان، معربين عن استغرابهم، من تأخر إدارة تعليم القصيم في إعلان تعليق الدراسة الأحد، في حين أنَّ حفر الباطن، منحت هذه الأفضلية، على الرغم من أنَّ الغبار لم يصل إليها بحدّة ما عايشته القصيم في اليومين الماضيين.
وجاء الردُّ بعد منتصف الليل، بصورة غير منصفة لأولياء الأمور المتخوّفين، لاسيّما أنَّ غالبيتهم قد يكونوا خارج مواقع التواصل الاجتماعي، بما سيجعل يومهم اليوم يبدأ بحيرة الذهاب إلى المدارس من عدمه.
وبالعودة إلى آلية الإعلان عن تعليق الدراسة، نجد أنفسنا أمام تساؤل جاد، إذ أنّه على الرغم من منح الصلاحية لمدراء التعليم باتّخاذ القرار عند الضرورة، إلا أنَّ درجة الضرورة تلك لم تحدد بصورة واضحة، ولم يكشف عنها بطريقة تسمح لأولياء الأمور بالمشاركة في صناعة القرار.

ام عبدالعزيز
حسبي الله وكفى حنا في قرى مافي مدارسنا شركات نظافه كيف يدمون ابناءنا في هذا الغبار