حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال في المشاعر المقدسة ابتداءً من الغد
جامعة المجمعة توثق هلال ذي الحجة عبر مرصدها الفلكي
تكبيرات عشر ذي الحجة.. أصوات إيمانية تُحيي المشاعر وتملأ الأجواء روحانية
اللواء المربع يتفقد سير العمل في جوازات الطائف
الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين لنظام البيئة في مكة المكرمة
فلكية جدة: فرصة رصد هلال شهر ذي الحجة اليوم
المحكمة العليا: غدًا الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة يوم الثلاثاء 26 مايو
سبل تعزز تجربة ضيوف الرحمن الإيمانية عبر خدمتي “حج بلا حقيبة” و”مسافر بلا حقيبة”
وظائف شاغرة لدى طيران أديل
وظائف شاغرة في شركة الأنظمة الميكانيكية
في خطوة استعدائية، كشفت إيران عن أن الاتفاق النووي لا يلزمها بتصدير الفائض من المياه الثقيلة.
وأرسلت إيران برسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت عبرها إن الاتفاق النووي الموقع بينها وبين الدول الست الكبرى، لا يعتبر ملزمًا لها في تصدير الفائض من إنتاج البلاد من المياه الثقيلة.
وجاء في الرسالة الإيرانية أنه لا يوجد شيء في الاتفاق “يلزم إيران بشحن المياه الثقيلة الزائدة للخارج والتي عُرضت في السوق الدولية، ولكن لم تجد بعد مشتريًا فعليًا يتعين تسليم المياه الثقيلة له”.
وبُعثت الرسالة يوم الخميس الماضي وجرى توزيعها على ممثلي الدول الأعضاء في الوكالة، إضافة إلى نشرها على الموقع الرسمي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
هذا وقد كانت أميركا بعثت الأسبوع الماضي برسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالبت فيها ألا يتعدى الفائض من مخزون إيران من المياه الثقيلة الـ130 طنًاً
وبناء على ما أقدمت عليه إيران ، فاحتمالات حدوث مواجهة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باتت وشيكة إذ كانت قد تعهدت الأخيرة قبل أيام بإبداء “صرامة كبيرة” بشأن القيود المفروضة على أنشطة إيران النووية، وذلك بعد استفزازات إيرانية كثيرة تضمنت إطلاق صواريخ باليستية وتحركات استفزازية في الخليج العربي.
يذكر أن الاتفاقية التي أبرمت في 2015 تحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات عن طهران.
وأحد هذه القيود مفروضة على مخزونها من المياه الثقيلة، وهي وسيط يُستخدم في نوع من المفاعلات التي يمكن أن تنتج البلوتونيوم مثل المفاعل الذي لم يتم اكتماله في اراك والذي أُزيل قلبه بموجب الاتفاق.
وينص الاتفاق على أنّ كل المياه الثقيلة الزائدة “ستتاح للتصدير للسوق الدولية بناء على الأسعار الدولية وتُسلم للمشتري الدولي”.