حافلات المدينة تيسّر الوصول إلى مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي
اختراق رقمي لمحطات الوقود في أمريكا.. واتهامات لإيران
رونالدو يقود النصر أمام جامبا أوساكا في أبطال آسيا
الهلال يفوز على نيوم بثنائية نظيفة في دوري روشن
مظلات المسجد النبوي تُسهم في تهيئة أجواء معتدلة للمصلين والزوار
الشؤون الإسلامية توزع 285 ألف مطبوعة وتوفر الاتصال المرئي للفتاوى الشرعية
الداخلية: السجن وغرامة 50 ألف ريال حال تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
الأمم المتحدة تطلق نداءً إنسانيًا لدعم 20.4 مليون سوداني
علي الزيدي يتسلم مهامه رسميا رئيسا للحكومة العراقية
إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
يشتبه مسؤولون أميركيون في أن قراصنة مرتبطين بإيران يقفون وراء سلسلة اختراقات إلكترونية استهدفت أنظمة مراقبة كميات الوقود داخل خزانات تخدم محطات البنزين في عدة ولايات أميركية، وفق مصادر مطلعة على التحقيقات أبلغت شبكة “CNN” الأميركية .
وأفادت المصادر أن المخترقين استغلوا أنظمة قياس الخزانات الآلية المعروفة باسم ATG، والتي كانت متصلة بالإنترنت من دون حماية بكلمات مرور، ما سمح لهم في بعض الحالات بالتلاعب بقراءات العرض الخاصة بمستويات الوقود، دون التأثير على الكميات الفعلية داخل الخزانات.
ورغم عدم تسجيل أضرار مادية أو حوادث نتيجة هذه الاختراقات، إلا أن خبراء ومسؤولين أميركيين حذروا من أن الوصول إلى هذه الأنظمة قد يسمح نظريًا بإخفاء تسربات وقود محتملة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلامة العامة.
وقالت المصادر إن سجل إيران السابق في استهداف أنظمة الوقود يجعلها المشتبه الرئيسي، مع الإقرار بأن الحكومة الأميركية قد لا تتمكن من تحديد الجهة المسؤولة بشكل قاطع بسبب نقص الأدلة الجنائية الرقمية التي تركها المخترقون.
وطلبت شبكة “سي إن إن” تعليقًا من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية، بينما رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على القضية.
وفي حال تأكد ضلوع طهران، فسيُعد ذلك أحدث مثال على تهديد إيراني محتمل للبنية التحتية الحيوية داخل الأراضي الأميركية، التي تبقى بعيدة عن متناول الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
كما قد يخلق الملف حساسية سياسية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، إذ قد يعيد تسليط الضوء على ارتفاع أسعار الوقود المرتبطة بالحرب.
وأظهر استطلاع حديث أن 75% من الأميركيين يرون أن الحرب مع إيران أثرت سلبًا على أوضاعهم المالية.