ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
تناول الكاتب والإعلامي خالد السليمان ظاهرة انتشار التقاط صور السيلفي أمام الكعبة المشرفة، هذا المكان الذي جعله الله من أطهر وأشرف البقاع على الأرض، ليكون قبلة المسلمين حول العالم.
وأثار الكاتب قضية التقاط السيلفي التي انتشرت في الآونة الأخيرة، في مقال له بصحيفة عكاظ، بعنوان “«سيلفي» مع الكعبة!”.. حيث وصل الأمر إلى قيام إعلامي تركي بالتقاط سيلفي وهو يطلب يد حبيبته في هذه البقعة الطاهرة وأمام الكعبة المشرفة، وإلى نص المقال:
لم يعد صحن الحرم ساحة للتعبد ولا مكاناً للتأمل، بل متنزهاً للباحثين عن زوايا «السيلفي» واللقطات الغريبة، ولم تعد للكعبة المشرفة هيبتها عند البعض في عصر الـ«سناب»، حتى وصل الأمر بإعلامي تركي أن يجثو على ركبتيه أمام حبيبته تحت أستار الكعبة ليطلب يدها للزواج على طريقة البرامج والمسلسلات الأمريكية!
ما هذا الهزلية؟ وما هذا العبث؟ وما هذا الاستخفاف؟ فناهيك عن تفاهة التصرف الذي لا يمت بأي صلة لثقافة المجتمعات الإسلامية، أليس للمكان احترام وهيبة تفرضها قدسيته الروحية ومكانته الإيمانية؟!
أتقبل تماماً التقاط الصور التذكارية في الحرمين الشريفين لحفظ ذكريات التواجد في هذا المكان العظيم، وأعتب على من كانوا يمنعوننا منها قديماً، لكن البعض تجاوز كل الحدود في تحويل التجربة إلى ما يشبه النزهة الترفيهية أو الرحلة السياحية المتجردة من آداب الزيارة في مكان ارتبط طوال تاريخه بالاحترام والإجلال والوقار، ولا يحتمل الهزل والسخف!
ولعل الحرم الشريف كان ومازال مكاناً تعقد فيه بعض الأسر المكية قران زواج أبنائها، وهي من العادات الاجتماعية اللطيفة التي دأبت عليها بعض الأسر في مراسم هادئة و«محفوفة» يحيط بها الوقار والأدب، لكن ما فعله هذا الإعلامي أمام الكعبة المشرفة افتقر للوقار والأدب.. و«الحياء»!.