حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
سلّطت شبكة “بلومبيرغ” الأمريكية، الضوء على قرار المملكة بتخفيض الضرائب على أرباح منتجي النفط، إلى نسب تتراوح من 35% إلى 85% وفق رأسمالها، وأثر ذلك على شركة أرامكو، مؤكّدة أنَّ الخطوة تأتي في وقت مهم لزيادة قيمة العرض المتوقع طرحه للشركة السعودية بنسبة 5% من أسهمها.
وأبرزت بلومبيرغ، رأي تحالف “بيرنشتاين الدولية” للاسثتمار والخدمات البحثية، التي أكّدت أنَّ “خفض الضرائب في المملكة العربية السعودية، يزيح عن كاهل أرامكو حملاً ثقيلاً، ويزيد من صافي دخلها بنسبة 300%، مما يساهم في زيادة التقدير المالي لحجم الشركة العملاقة في مجالات النفط من تريليون إلى 1.5 تريليون دولار”، مشيرة إلى أنّه “بهذه الخطوة تتماشى أرباح البرميل مع الشركات النفطية الكبرى على غرار (إكسون موبيل)”.
وأوضحت الشبكة الأمريكية أنَّ “تخفيض مدفوعات الضرائب لشركة أرامكو يسهل من عملية تدفق الأرباح، ووصولها إلى مستوى قياسي في الشركة”.
وأشارت إلى أنها “خطوة حاسمة لإغراء المستثمرين بالاكتتاب العام الذي تعتزم أرامكو من خلاله طرح 5% من أسهمها للتداول العالمي، إضافة إلى مساهمة القرار في تعظيم قيمة الشركة الاقتصادية”.
ومن جانبه، رأى مدير البحوث الاقتصادية في مركز بحوث الخليج بالرياض جون سفاكياناكس، أنَّ “معدل 50% لضرائب أرباح أرامكو سيكون مربحًا جدًا للمستثمرين، الذين يجب أن يستعدوا للاكتتاب”، مشيرًا إلى أن “هذا الإجراء هو واحد ضمن سلسلة المبادرات التي من المتوقع أن تتخذها المملكة لفتح شهية المستثمرين للإقبال على طرح أرامكو العالمي”.
يذكر أنّه يمثل طرح 5% من أسهم أرامكو، جزءًا أصيلاً من “رؤية المملكة 2030″، التي صاغها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطار إصلاحات اقتصادية واجتماعية داخل السعودية.