17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
فرَّ 26 ألف شخص، من سكان الجانب الغربي من مدينة الموصل العراقية، خلال الأيام العشرة الماضية من منازلهم، نتيجة المعارك الضارية بين القوات العراقية، وتنظيم “داعش” الإرهابي.
مدنيون تحت مطرقة القناصة:
ويمثل هؤلاء جزءاً صغيراً من حوالي 750 ألفًا يعيشون في الجانب الغربي من الموصل، ويتوقع أن تتزايد أعدادهم بشكل كبير خلال الأيام والأسابيع المقبلة، إذ أعلنت المديرة التنفيذية لمجموعة “أن واي سيه” الطبية التي تتولى تقديم الرعاية الطبية عبر عيادات متنقلة، كاثي بيكري، أنَّ “رصاص القناصة يعد الأكثر خطراً في المنطقة”، مؤكّدة في تصريح صحافي، أنّه “نلاحظ وجود الكثير من المصابين بجروح بليغة برصاص قناصين”.
وأضافت بيكري أنَّ “غالبية مرضانا مقاتلون، لكنّ المدنيين متضررون كذلك”، مشيرة إلى أنّه “قبل يومين عالجنا عائلة من أم وأب وولدهما وابنتهما، كانوا يحاولون الهرب من الموصل واستهدفوا برصاص قناصة ما أدى إلى إصابة الطفلة البالغة خمسة أعوام في الحوض بإصابة خطرة جدًا”.
ميدانيًا:
تشكل استعادة السيطرة على الجانب الغربي من الموصل، الذي يعد آخر أكبر معاقل التنظيم الإرهابي في العراق، نهاية التواجد الفعلي في المدينة لما يسمى بـ”الخلافة”، التي أعلنها زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، إذ يدفع توغل القوات العراقية في عمق الجانب الغربي، إلى فرار أعداد كبيرة من المدنيين.
وبدأت عملية استعادة الجانب الغربي من الموصل، الذي يعد أصغر مساحة من الجانب الشرقي، لكنه أكثر اكتظاظاً بالسكان، في 19 فبراير/شباط، بعد الانتهاء من استعادة كامل الجانب الشرقي من المدينة.
