أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
في تحرّك أول من نوّعه منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية، طلب وزير الدفاع جيم ماتيس، من البيت الأبيض، رفع القيود التي وضعها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، على الدعم العسكري لدول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية في حربها ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.
وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، عن التحركات التي اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الفترة الماضية، لتعزيز تواجدها ودورها في الملف اليمني، ومواجهة النفوذ الإيراني المتمثل في دعم عناصر المتمردين الحوثيين.
وبيّنت الصحيفة الأميركية، أنَّ ماتيس طالب، خلال مذكرة بعث بها لمستشار الأمن القومي لترامب، بتعزيز الدعم الأميركي لعمليات المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة في اليمن، بما في ذلك العملية التي تنوي الأخيرة القيام بها لاستعادة إحداى الموانئ الرئيسة في البحر الأحمر، مشيرًا إلى أنَّ هذا الدعم سيساعد في مواجهة النفوذ الإيراني باليمن.
وتناولت المذكرة التي أرسلها “البنتاغون” إلى البيت الأبيض، عدم إلزامية الموافقة على كل بنود الطلب، غير أنَّ أحد المسؤولين الكبار بالإدارة الأميركية، كشف أنَّ هناك اقتراحًا يتم دراسته في الوقت الراهن، بإضافة قوات العمليات الخاصة الأميركية على ساحل البحر الأحمر، في إشارة إلى إمكان أن يكون لها دور في تحرير ميناء الحديدة من قبضة الحوثيين.
وأوضحت “واشنطن بوست” أنَّ “تعزيز الدعم العسكري الأميركي للتحالف الذي تقوده المملكة في اليمن، يمثل تحولًا كبيرًا في السياسة المتبعة للولايات المتحدة خلال الأعوام الأخيرة، لاسيما أن دور واشنطن في اليمن كان يقتصر على توجيه ضربات عسكرية لتنظيم القاعدة”.
يذكر أنَّ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، زار الولايات المتحدة الأميركية، أخيرًا واجتمع بالرئيس دونالد ترامب، ووزير الدفاع ماتيس، وخرج الاجتماع الأول بتوافق على ضرورة تحجيم الدور الإيراني في المنطقة، والتصدي لتدخلات طهران، لاسيّما في اليمن.