نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
المواطن ـ وكالات
كشف الدولي الألماني مسعود أوزيل، عن أنه كان على وشك الاعتداء بدنياً على مدربه السابق في ريال مدريد جوزيه مورينيو، أثناء مشادة بينهما، لكنه شكره في النهاية على استفزازاته، التي وصفه خلالها المدير الفني بـ”الجبان”.
وفي سيرته الذاتية، التي نشرت مجلة “بيلد” الألمانية مقتطفات منها، يحكي أوزيل عن مشادة عنف فيها مورينيو كل الفريق وبخاصة اللاعب الألماني.
وقال مورينيو لأوزيل: “هل تعتقد أن القيام بتمريرتين جميلتين يكفي؟ هل تعتقد أن اللعب بـ50% من مستواك هو كافٍ؟”، ورد عليه أوزيل صارخاً: “ما الذي تريده؟ لو كنت غير راض، فالعب أنت، ها هو”، ورمى قميصه على الأرض.
ورد علي مورينيو بضحكة ساخرة واقترب منه ليسأله هل قررت الاستسلام.
وقال المدرب: “والآن هل تستسلم؟ ما الذي تريده؟ أن تحصل على حمام دافئ، أو أن تغسل رأسك؟ أن تكون وحيداً؟ أو أن تثبت لزملائك وللجمهور ولي ما الذي تقدر على القيام به؟”.
وأشار أوزيل إلى أنه كان يود في تلك اللحظة إلقاء الحذاء في رأس المدرب.
وقال له مورينيو بطريقة سمعها الجميع: “أتعرف يا مسعود؟ ابكِ، أنت طفل، اذهب للاستحمام، لا نحتاج إليك”، وذهب أوزيل للاستحمام دون أن ينظر لأحد.
يقول أوزيل في الكتاب: “بعدها فهمت لماذا تصرف مورينيو كذلك.. كان يصعب فهم ما هي فحوى هذه الرسالة، كان يريدني إعطاء كل شيء، كان يريد أن يدفعني بطريقة لا أتوقف بعدها أبداً”.
ويضيف اللاعب الألماني: “كان مورينيو محقاً.. عندما وصلت لمدريد كنت أعتقد أنه يكفي القليل من اللعب الجميل، وأن ذلك سيرضيني، نزع ذلك من داخلي، وبعدها شكرته”.