اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
تشكل الجزر اليمنية بمواقعها الإستراتيجية، أهمية قصوى عسكرياً وتجارياً ، ويمثل تحريرها من قبل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، ضربة موجعة للمليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح.
ويعتمد الانقلابيون على بعض الجزر لتهريب الأسلحة تحت غطاء أنشطة مختلفة مثل التجارة أو الصيد.
ونفذ التحالف خلال الفترة الماضية عمليات عسكرية دقيقة في السواحل اليمنية والجزر، مما شكل غطاءً أمنيًا للساحل الغربي، للحد من تهريب الأسلحة، ومكن السلطات الشرعية من استعادة السيطرة على أغلب الجزر والمناطق الساحلية، بدءًا من مضيق باب المندب، ومروراً بميناء المخا، وصولاً لميناء ميدي بمحافظة حجة الواقعة على الحدود مع المملكة.
وقد تمكن الجيش الوطني مؤخراً من ضبط ثلاثة مخازن للأسلحة حيث عمدت المليشيات إلى إيداع الأسلحة المهربة من الجزر فيها.
ولا تقتصر العمليات الإجرامية التي تقوم بها المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح على تهريب الأسلحة فحسب بل تمتد لتصل لتهريب الأشخاص خاصة المرتزقة، وبعض العناصر العسكرية الإيرانية، وهو ما أكده قائد قوات الاحتياط في الجيش الوطني اللواء ركن سمير الحاج، في تصريحات سابقة، من أن الانقلابيين يستخدمون الجزر اليمنية لتهريب الأسلحة من إيران.
وقال إن عملية “الرمح الذهبي” الرامية لتحرير الساحل الغربي ، حدت من دخول الأسلحة عبر ميناء المخا ثاني أهم ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، وأهم من ميناء الحديدة، الذي كان يشهد دخول الأسلحة المحملة من مراكب الصيد بعد نقلها من سفن كبيرة ترسو في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، كما تم أيضاً الحد من توريد الأسلحة أيضا عبر “الجزر السبع”، التي تتميز بقربها من ميناء المخا وذوباب، مشيرًا إلى أن عملية “الرمح الذهبي” العسكرية، عالجت هذا الخلل، وأوقفت هذه العمليات التي تدعم الانقلابيين عسكرياً.
وأوضح اللواء الحاج أن هناك عمليات لدخول عشرات من العناصر الإيرانية لليمن بجوازات سفر وبطاقات شخصية يمنية، يمرون بها عبر الموانئ الواقعة تحت سلطة الحوثي”.
وشكل الانقلاب من الناحية التجارية خطراً على الملاحة البحرية، حيث كشفت مواقع متخصصة في قضايا الشحن حول العالم، أن القرصنة في المحيط الهندي باتت تحت السيطرة، وبحسب التقرير فإن الخطر على الشحن البحري هو استهداف السفن البحرية قبالة الشواطئ اليمنية، من قبل المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح تحديداً.
واستهدفت مليشيا الحوثي مؤخراً سفينة سعودية قبالة شواطئ باب المندب وقبلها السفينة الإماراتية سويفت بصاروخ ,إضافة إلى بارجة أمريكية وعدد من السفن كانت بالقرب من باب المندب لكن قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن أوقفت تلك الاعتداءات.
وبحسب تقرير إحصائي من الجهاز المركزي للإحصاء اليمني، فإن عدد الجزر المتناثرة في المياه الإقليمية اليمنية والبحر العربي، يبلغ 216 جزيرة، يوجد معظمها في البحر الأحمر بعدد 107 جزر، والباقي في خليج عدن والبحر العربي، منها 17 جزيرة مأهولة بالسكان، و199 غير مأهولة بالسكان.