ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
هو العيد في بلدي، هو القصيدة، له تخفق القلوب في أقاصي الأرض، وبه تحتفل الشعوب .. إنّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي حرّك قلوب الناس أينما حلَّ، معلنًا السلام، حاملًا المحبة.
واحتفاءً بجولة الملك سلمان الآسيوية الكبرى، غرّد الحساب الرسمي لصحيفة “المواطن”، ببيتين من الشعر تصف الاحتفاء في شرق آسيا بالملك ومشاعر الحب له، لتتحوّل التغريدة إلى سجال في حب الملك سلمان وما يقدّمه رفعة للوطن، ودفاعًا عن الدين والأمّة الإسلامية.
وجاء في تغريدة “المواطن“:
إلى خادمِ البيتينِ نأتي ونفتخرْ بأبياتِ شعرٍ في الوجودِ ونزدهرْ
يُلاقي شعوبَ الأرضِ في كلِّ بقعةٍ يحبونهُ حبًّا، وهذي هيَ الصوَرْ
وجاء التعقيب الأول ، من حساب شركة “موبايلي“ على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:
رعى اللهُ من يرعَى الذي حج واعتمرْ وزارَ بقاعَ الأرضِ تعشقه البشرْ
بحزمٍ وعزمٍ وافختارٍ وقوةٍ إلى خادمِ البيتينِ نكتبُ نبتكرْ
ولم يقف السجال ها هنا، إذ غرّد الشاعر المبدع الدكتور فواز اللعبون:
مليكٌ يَهيمُ الطيبونَ بحُبِّهِ ويَتْلونَ مِن عينيهِ أُنشودة الظفَرْ
تَرَفّقْ أبا فهدٍ بأشواقِنا وعُدْ فقد حانَتِ اللُّقيا وطال بكَ السفَرْ
وتواصلت تغريدات المحبّين الشعرية، ليكتب عوض بن يحيى:
يسافرُ من أرضٍ لأرض بنو البشَرْ فلا ينقضي وقتٌ ولا يُقتفَى أثر
وأنتَ مقيم في القلوب إقامةً تسافرُ بين النبض والنبض كالمطر
وغرّد الشاعر محمد آل حلل:
إذا شاعرٌ غنى يغني بما شعر وما قال غير الحق غير الذي نظر
مليكي مليك الحزم تعشقُه الورى جنى لجميع الناس من وده الدرر
وأضاف:
بنيتَ لنا مجدًا وناديتَ رؤيةً لتحفظَنا حتمًا وقرّرتَ ما بدر
ومنك أتانا الحب عانقَ روحنا فللهِ سلمانٌ بما لاحَ لي قمر
أما حازم الجبرين فغرّد:
لسلمان في الدنيا بآلائه أثر به أمة الإسلام تزهو وتفتخر
مليكٌ أغاث الدار حزمًا وعزة أطاح رؤوس البغي بالحرب وانتصر
وغرّد محمد مهدي البركاتي:
حنانيك يا سلمان إن لواعجا بقلبي لا تبقي محلًا ولا تذر
لقد أشرقت دارٌ حللتم بأرضها كما تشرق الدنيا إذا زارها القمر
بالطبع، هي ليست مشاعر عابرة، تلك التي تخفق بها القلوب وتتحدّث بها العقول كلمات تصدح بالمحبّة والأمل والثقة، بل هو اليقين الذي غرسه الملك سلمان في النفوس، بحزمه ولينه، وبأبويّته التي تبني، ويده الحانية التي ترعى، وذراعه الحازم الذي يتصدّى لكل مكيدة تسعى للنيل من الإسلام والوطن.