جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
أبدت مجموعة “MUFG” التمويلية التابعة لشركة ميتسوبيشي اليابانية العملاقة، تفاؤلها بالخطوات والجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لتقليل الاعتماد على الإنتاج النفطي، متوقعة أن تتضاعف معدلات النمو لمشاريعها في منطقة الشرق الأوسط خلال 2017.
وأكد إلياس الجاسر، رئيس البنك التمويلي لميتسوبيشي في المنطقة، خلال تصريحات لوكالة أنباء “رويترز” الدولية، أن المجموعة تتوقع نمو بقيمة 350 مليار دولار في مشروعاتها بالمملكة العربية السعودية خلال عام 2022، مشيرًا إلى أنه يتوقع مزيد من النمو في بعض المجالات التمويلية الأخرى على غرار الطاقة والصحة والتعليم وغيرها.
وقال الجاسر في إشارة إلى المملكة: “هذا الجزء من العالم يمتلك احتياطيات كبيرة من السيولة المالية، واحتياطيات جيدة من الطاقة تحت الأرض، وهي في الوقت نفسه بحاجة إلى التحول من الاعتماد على النفط، لذلك يجب أن نساهم في مزيد من الصفقات”.
ويقدر الرئيس الإقليمي للمجموعة التمويلية التابعة لميتسوبيشي، الانفتاح الاقتصادي في المملكة الخاصة بعمليات الخصخصة تقدر بنحو 300 مليار دولار بحلول 2022.
وعن محاولات بورصة طوكيو الفوز بحصة من الأسهم التي تنوي شركة “أرامكو” طرحها للاكتتاب العالمي، ضمن رؤية 2030، أكد الجاسر أنه لن يدعي وجود احتمالية كبيرة لنجاح اليابان في هذا الأمر، غير أن الأمر لا يبدو مستحيلًا على حد قوله.
وتملك المجموعة التمويلية اليابانية، علاقات واسعة مع العديد من المؤسسات الاقتصادية العملاقة في المملكة على رأسها “أرامكو” و”أكوا باور”، كما تسعى للاستفادة من الجهود السعودية للتحول من الاعتماد الأساسي على الإنتاج النفطي إلى الاستثمار، وذلك على غرار شركة “تويوتا” التي أعلنت دراستها إمكانية إقامة خط إنتاج للسيارات في المملكة العربية السعودية.
