نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أبدت مجموعة “MUFG” التمويلية التابعة لشركة ميتسوبيشي اليابانية العملاقة، تفاؤلها بالخطوات والجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لتقليل الاعتماد على الإنتاج النفطي، متوقعة أن تتضاعف معدلات النمو لمشاريعها في منطقة الشرق الأوسط خلال 2017.
وأكد إلياس الجاسر، رئيس البنك التمويلي لميتسوبيشي في المنطقة، خلال تصريحات لوكالة أنباء “رويترز” الدولية، أن المجموعة تتوقع نمو بقيمة 350 مليار دولار في مشروعاتها بالمملكة العربية السعودية خلال عام 2022، مشيرًا إلى أنه يتوقع مزيد من النمو في بعض المجالات التمويلية الأخرى على غرار الطاقة والصحة والتعليم وغيرها.
وقال الجاسر في إشارة إلى المملكة: “هذا الجزء من العالم يمتلك احتياطيات كبيرة من السيولة المالية، واحتياطيات جيدة من الطاقة تحت الأرض، وهي في الوقت نفسه بحاجة إلى التحول من الاعتماد على النفط، لذلك يجب أن نساهم في مزيد من الصفقات”.
ويقدر الرئيس الإقليمي للمجموعة التمويلية التابعة لميتسوبيشي، الانفتاح الاقتصادي في المملكة الخاصة بعمليات الخصخصة تقدر بنحو 300 مليار دولار بحلول 2022.
وعن محاولات بورصة طوكيو الفوز بحصة من الأسهم التي تنوي شركة “أرامكو” طرحها للاكتتاب العالمي، ضمن رؤية 2030، أكد الجاسر أنه لن يدعي وجود احتمالية كبيرة لنجاح اليابان في هذا الأمر، غير أن الأمر لا يبدو مستحيلًا على حد قوله.
وتملك المجموعة التمويلية اليابانية، علاقات واسعة مع العديد من المؤسسات الاقتصادية العملاقة في المملكة على رأسها “أرامكو” و”أكوا باور”، كما تسعى للاستفادة من الجهود السعودية للتحول من الاعتماد الأساسي على الإنتاج النفطي إلى الاستثمار، وذلك على غرار شركة “تويوتا” التي أعلنت دراستها إمكانية إقامة خط إنتاج للسيارات في المملكة العربية السعودية.
