عمارة مكة المكرمة.. هوية أصيلة مستمدة من الإرث التاريخي للعاصمة المقدسة
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
خطوات الاستعلام عن معلومات المركبة المحجوزة إلكترونيًا عبر أبشر
القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
الأمن العام يحصل على شهادتي الاعتماد الدولي في أنظمة المراقبة وأمن المعلومات
رئاسة الشؤون الدينية تطلق الخطة التشغيلية لموسم حج 1446هـ بـ 120 مبادرة إثرائية
ضبط 2052 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة بـ شركة كروز السعودية
وظائف شاغرة لدى سيف للخدمات الأمنية
وظائف شاغرة في رتال للتطوير العمراني
أكد الباحث في مقارنات الأديان، عصام أحمد مدير – أحد تلاميذ الشيخ أحمد ديدات – أن تحية الإسلام تُعتبر مدخلاً سَهْلاً لإيصال معلومة دعوية في وقت وجيز.
وكشف مدير، عبر سلسلة تغريدات له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن موقف وقع له مع أحد شباب النصارى، وكان سببًا لهداية الشاب للتعرف على الإسلام.
وكتب “سلمت البارحة على نادل فلبيني استقبلني في قاعة الاحتفاء بـالدكتور نصيف، فلم يرد تحية الإسلام فأيقنت أنه نصراني فسألته لماذا لم يردها ففعل خجلاً”، مضيفا “هل ترددت لأنك نصراني؟ فلما قال نعم. قلت له: كلا، بل أنت بوذي فكرر أنه نصراني وأنا أكرر: بل أنت بوذي لأن “السلام عليكم” في الإنجيل، ثُمَّ ذَكَرْتُ له من إنجيلي لوقا ويوحنا كيف كان المسيح يحيي الحواريين بتحية الإسلام فتعجب الفلبيني أنني أعرف ما يجهل من أناجيلهم”.
واستكمل مدير: “فسألته عن اسمه، قال: أنا جون. قلت: اسمك في العربية وفي القرآن يحيى، نبي الله المذكور في كتابنا وكتابكم، ونؤمن به وبأبيه زكريا وبالمسيح، وبأمه عليهم السلام، قال جون: لم أكن أعلم عن ذلك، ثُمَّ فاجأني وهو يصب القهوة لي: أتمنى مطالعة المزيد عن الإسلام”.