آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
عرفناهم يداوون الجراح، ويقدّمون الوصفات الملائمة للأمراض التي تستعصي علينا، لكن تحوّلهم إلى لصوص، هذا ما لا يقابل برحمة أو شفقة.
في واقعة أثارت الفزع، من واقع الشارع، بعد أشهر طويلة من نقص الدواء، والمعاناة في البحث عن مسكّن للصداع، استنكر المصريّون اختلاس صيدلانية بمستشفى الكهرباء في الإسماعيلية أدوية من عهدتها بقيمة 2.7 مليون جنيه.
وأكّد المصريّون، عبر موقع “فيسبوك للتواصل الاجتماعي، أنَّ “هذه الواقعة ليست إلا نموذجًا واحدًا من آلاف النماذج، التي حوّلت الحياة إلى جحيم، بسبب فساد الأخلاق والقيم، إذ أنَّ المرضى ظلّوا يعانون من نقص أصناف الأدوية، ليتم اكتشاف هذه السرقة بالصدفة”.
وفي المقابل، رأى أخرون، أنَّ المال دون رقابة يعلّم السرقة، فأين كانت الرقابة الإدارية عن هذه “الأفعى” (كما وصفوها)، التي كانت تمتص دماء الشعب، مستغلّة عهدة الدولة، وبعض العلاقات المشبوهة، التي ساعدتها على تصريف البضاعة، وقيدها في السجلات على أنّها وزّعت على المرضى.
دحوم
منهم تعلمنا النصب والاحتيال في جميع امورنا